Olivier Delamarche : « La crise est loin d’être finie » – 28 Mai 2013

Les Politiques et les Banquiers Centraux continuent la Mascarade en voulant stopper la Crise avec de la Dette, alors que cette dernière est à l’origine de la Crise actuelle, durant des années, étant incapables de générer de la véritable croissance, on nous a gavé d’argent dette et de faux discours sur la stabilité économique alors que le gouffre financier et économique se creusait de plus en plus chaque jour … Pour ceux qui cherchent la solution à tout ce cirque, il n’y a qu’une seule, il faut tout d’abord commencer par pendre les Banquiers et les Politiques à leurs soldes par les Tripes, les solution viendront ensuite toutes seules … !!!

الثورات العربية-الربيع العربي ..هل كان حقا عفويا..؟؟؟!!

عند الحديث عن الربيع العربي المزعوم، يبدو من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، الجزم بعفوية الثورات كما حدثت وكما قدمتها لنا وسائل الإعلام المختلفة، سواء العربية منها أو الغربية. تسارع الأحداث منذ البداية جعل من الصعب جدا على المتابع أن يتأكد من صحتها أو من خلفيتها السياسية، لكن بمراجعتها بتأني وتفصيل، تظهر صورة مختلفة تماما للوقائع تثبت بقوة أن أغلب الثورات والإضطرابات اللتي أدت إلى سقوط الأنظمة، قد غاب عنها طابع العفوية أو تم التلاعب بمجرياتها وتوجيهها بما يخدم مصالح دول معينة سواء على المستوى السياسي أو الإقتصادي.
هذه المبالغ المالية التي تم إيصالها للجمعيات المدنية عبر المؤسسات ومراكز الأبحاث اللتي تظهر كداعمة للديموقراطية والحريات السياسية والمدنية، لكن إذا تعمقنا قليلا، نجد أن أغلب هذه المؤسسات ماهي إلا واجهة مدنية مزيفة لأجهزة الإستخبارات الأمريكة بالخصوص، واللتي تعمل عبرها على تمرير مخططات سياسية معينة تنتهي حتميا بالثورات الملونة كما حدث من قبل في أوكرانيا وعدد من جمهوريات الإتحاد السوفياتي وفي يوغوسلافيا ضد سلوبودان ميلوزيفيتش. وحتى أقدم من ذلك في بولندا قبيل سقوط الإتحاد السوفياتي، عبر فيدرالية النقابات المسماة « سوليدارنوسك » (التضامن) المعارضة للحكم الشيوعي آنذاك بقيادة زعيمها ليش فاليسا واللتي كانت تتلقى التمويل من المخابرات المركزية الأمريكية عبر الفاتيكان ومؤسساته المالية مذ عام 1983. أما في أحداث مصر، فقد لعب الميلياردير الأمريكي  جورج سوروس دورا كبيرا في تمويل أغلب جمعيات المجتمع المدني عبر مؤسساته الخيرية العاملة هناك منذ عام 2003 (بالمناسبة فهو نفسه من يمول و يدعم جمعية العاهرات الهيستريات المسماة « فيمن » FEMEN في أوروبا عبر مؤسسات مدنية أوكرانية و فرنسية). 

وتبدو العفوية في الحالة السورية غائبة تماما عن الصورة منذ البداية، قرغم الإقرار بديكتاتورية وعنف نظام البعث السوري منذ عقود، واللتي لا يمكن نفيها بتاتا، فإن الدعم والتسليح السريع والفعال لجماعات المرتزقة في سوريا كان جاهزا وموجودا منذ بداية الأزمة. ونتذكر في هذا السياق المستشفى الميداني المجهز والأسلحة الكثيرة اللتي تم العثور عليها في الجامع العمري بمدينة درعا السورية منذ بداية المظاهرات، وكذلك الهجوم على القصر العدلي وإحراقه بالكامل في نفس المدينة، ومهاجمة مخافر الشرطة وحواجزها في ريف إدلب ودير الزور من طرف عصابات مسلحة. بالإضافة إلى الهجوم على موقع عسكري بمدينة جسر الشغور حيث تم قتل أكثر من 80 جنديا أغلبهم ذبحا بالسكاكين أيضا خلال الشهور الأولى للأزمة، وذلك قبل بدء الإنشقاقات أو تشكيل ما يسمى بالجيش الحر بشهور.

وإن كان النظام السوري قد فضل اللجوء للحل الأمني العنيف، كما دأب دائما، فإمكاننا الجزم أن دولا عديدة، ومنها قطر وتركيا، قد بدأت اللعب على أوتار الفوضى السياسية منذ بدء المواجهات الأولى في سوريا عام 2011، و سعت للتصعيد الكارثي بكل إمكانياتها إمعانا في جعل الأزمة عصية على الحل بالنسبة للنظام والدفع بإتجاه حل عسكري دولي على شاكلة النموذج الليبي، مما ينفي تماما طابع السلمية عن هذه الثورة … !!!
أما بالنسبة لليبيا، فالكل يعلم تماما ما اللذي حصل في دولة مفككة قبليا يجمعها نظام إداري يعتمد استقراره بالأساس على مدى حسن توزيع الثروة النفطية بين مختلف المناطق، مع غياب شبه تام لأية مؤسسات سياسية قوية تسمح بتسيير معقلن للدولة بكل مقوماتها، ما عدى ما كان يسمى بالمجالس الشعبية واللتي كانت مؤسسات صورية لا تسير حتى ميزانياتها بدون الرجوع للقذافي.

ولهذا، ما إن بدأت أولى الإضطرابات في المدن الليبية، حتى بدأت تتفكك مؤسسات الدولة، ولم تكن لدى الجيش الليبي (اللذي أضعفه القذافي لحماية نفسه من خطر الإنقلابات بتحويله لمجرد كتائب وإن كانت جيدة التسليح نسبيا) أية قدرة لفرض سلطته على كل المناطق المشتعلة. وما صعب المهمة إلى حد الإستحالة هو أن تاريخ العقيد القذافي المليء بالمؤامرات ضد كل دول الجوار، وخاصة دول الخليج، جعل الكل يستنفر قدراته ليدعم قوات المعارضة بالتسليح والمال. فتدخلت قطر والإمارات والأردن. وبلغ التحريض الإعلامي مستوى غير مسبوق عبر قناتي « الجزيرة » و »العربية » وصحف دول الخليج، لتكتمل الصورة بالتدخل الفرنسي عبر حلف الناتو واللذي بدا واضحا أنه مرتبط بالسيطرة على مصافي وآبار النفط عبر إسقاط النظام بسرعة.

وبعد ذلك بأزيد من سنة، ظهرت الحقيقة واضحة، وتبين أن مقتل القذافي بتلك الطريقة البغيضة قد كان مطلبا فرنسيا بالأساس طبقا لما ظهر من معلومات تفيد بكون تمويل الحملة الإنتخابية للرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، قد تم عبر المخابرات الليبية بمبلغ يقارب 50 مليون يورو، وهو ما أكده رجل الأعمال اللبناني زياد تقي الدين عبر قناة تلفزيونية فرنسية. وهو معروف بكونه قد تدخل مباشرة في العديد من صفقات الأسلحة الفرنسية التي تم بيعها لليبيا مباشرة بعد إزالة الحظر الدولي عن نظام القذافي بين عامي 2005 و2007، وقد كان تكليفه يتم عبر نيكولا ساركوزي منذ كان وزيرا للداخلية (للتذكير فصفقات الأسلحة الفرنسية شملت دولا أخرى كالسعودية وباكستان وسوريا ونتجت عنها عمولات بمبالغ ضخمة بلغت مئات الملايين من الدولارات وتمت كلها عبر تفويض مباشر من ساركوزي وعبر زياد تقي الدين).
من جهة أخرى، ظهر مؤخرا كتاب للمؤلف الفرنسي برنارد هنري ليڤي بعنوان: « الحرب بدون أن نحبها » La Guerre Sans l’Aimer، يوثق فيه أحداث الثورة الليبية بكل تفاصيلها الخفية ودوره فيها، ويوضح فيه كيف حرض وسائل الإعلام الأوربية، والفرنسية منها على وجه الخصوص، ضد النظام الليبي، وكيف حرك علاقاته الديبلوماسية لتهريب السلاح لقوات المعارضة، بل وحتى قيامه بكتابة بيانات المجلس الإنتقالي الليبي اللتي كان يبعثها لوكالات الأنباء والقنوات الإخبارية، وإن صح كل ما جاء في هذا الكتاب، فذلك يعتبر كارثة كبرى بكل المقاييس.
ولعل حجم الفوضى السياسية والأمنية اللتي انتشرت في ليبيا بعد سقوط النظام مع غياب تام للسيطرة المركزية للدولة، اللتي تشتت بين سلطة عصابات المرتزقة والثوار عبر كامل التراب الليبي، تؤكد تماما أن الأمر لا يتعلق بثورة عفوية كما حاولت وسائل الإعلام إقناعنا بذلك. والغريب في الأمر أن الفوضى لا تمس بأي شكل من الأشكال آبار ومواقع إنتاج النفط، اللتي أصبحت تسيطر عليها شركات أمريكية وبريطانية بالكامل، بينما خرجت فرنسا من العملية كلها بخفي حنين. وهذا يذكرنا بما قاله القذافي نفسه وابنه سيف الإسلام عند بداية الأزمة من أن الأمر كله يتعلق بالسيطرة على موارد وآبار النفط ولا علاقة له لا بحرية الشعب الليبي ولا بالديموقراطية.
كل ما ذكرته من أحداث ووقائع يظهر بما لا يدع مجالا للشك أن الربيع العربي هو أبعد ما يكون عن العفوية وأن أغلب تطوراته وخاصة الدرامية منها كانت مخططة منذ مدة طويلة وتم التجهيز لها عبر الدعم المادي والسياسي والديبلوماسي وحتى العمل السري لأجهزة الإستخبارات. و ما يؤكد ذلك،أن أغلب الدول اللتي تدخلت بسبب أو بآخر في الإضطرابات السياسية والإجتماعية، لم تسعى أبدا إلى طرح حلول للأزمات، بل على العكس من ذلك بحثت عن كل أشكال التصعيد وإطالة الأزمة والصعود بها نحو مستويات أعلى من التعقيد، سواء عبر التحريض والتضليل الإعلامي بوسائل الإعلام أو التحريض السياسي في المؤسسات الدولية كمجلس الأمن أو الأمم المتحدة أو الجامعة العربية، وكذلك عبر تشجيع ودعم كل محاولات الإنشقاق وتشتيت كيان الدول المستهدفة بكل سفالة، حتى عبر تدريب وتسليح قوات المعارضة في تآمر واضح  بين، وأخص بالذكر هنا الدور القطري والتركي والسعودي والأردني في كل من سوريا وليبيا.
لقد كان خريفا عاصفا بلون دماء مئات الآلاف من الضحايا الأبرياء اللذين قتلو أو جرحوا في خضم الفتن اللتي إنطلقت كعاصفة من الفوضى الهادرة عبر العالم العربي. خريف اندلعت فيه حروب أهلية دموية دمرت فيها البنى التحتية والمقدرات الإقتصادية لدولتين عربيتين هما سوريا وليبيا، وهو ما سيتطلب منهما  عشرات السنين وآلاف المليارات من الدولارات لإعادة بناء كل ما تهدم.

خريف إنتشرت فيه الفتنة وسفكت فيه دماء الأبرياء بالباطل الشبهات و هتكت فيه أعراض الناس وسلبت أرزاقهم ونهبت بيوتهم. خريف تآمرت فيه دول عربية على دول أخرى وصرفت مليارات الدولارات لتدمير بعضها البعض عوض النهوض بشعوبها والإستثمار في ما يعود بالفائدة على الجميع، حتى تجاوز ما صرفته قطر على تصعيد الأزمة السورية منذ بدايتها أكثر من 16 مليار دولار. خريف كثرت فيه المؤامرات والخيانة والخداع والتضليل والكذب من طرف المسؤولين السياسيين والصحافيين ووسائل الإعلام والقنوات التلفزيونية، بل وصل فيه الخداع والتدليس حتى رجال الدين اللذين أغرقوا القنوات والصحف ومنابر المساجد بفتاوى الفتنة والقتل والطائفية البغيضة في صورة بشعة لا تمت للإسلام بصلة. إنه خريف فوضوي يمكن تلخيصه في كلمتين: الهرج والمرج … !!!

 مهدي بوعبيد

16 ماي 2013

http://www.wijhatnadar.com/الربيع_العربي_هل_كان_حقا_عفويا-8109.html

Printemps Arabe 3

Un homme se suicide devant des enfants de la maternelle Saint-Pierre-La Rochefoucauld à Paris

Décidément rien ne va plus en Hexagone … Se suicider devant devant des enfants, ça dépasse la limite de couardise possible et imaginable …!!!

*******************************************************************************************

1x1.trans Un homme se suicide devant des enfants de la maternelle Saint Pierre La Rochefoucauld à Paris

La scène macabre et tragique s’est déroulée dans le hall d’une école située rue Cler (Paris 7ème).

L’ homme d’une soixantaine d’années s’est suicidé jeudi en fin de matinée devant une dizaine d’enfants et un adulte en se tirant une balle dans la tête à l’aide d’un fusil à canon scié.

D’après les premiers éléments de l’enquête, il s’agirait d’un habitant du quartier qui n’aurait pas de lien avec cet établissement privé catholique sous contrat avec l’Etat. Les policiers n’ont pour l’instant pas encore établi son identité, ni les raisons qui l’ont poussé à ce geste.

Source : Europe1

 

ALAIN SORAL – MARS & AVRIL 2013 – Partie 2/7

2ème partie : Nécrologies : le Parti communiste français, Daniel Darc, Ramon Dekkers, Claude Covassi, Stéphane Hessel, Hugo Chavez ; les réactions à la mort de Chavez ; Mélenchon et Cohn-Bendit ; fresque en hommage à Chavez.

ALAIN SORAL – MARS & AVRIL 2013 – Partie 1/7

Dernière vidéo du mois de Alan Soral, la première partie concerne les éléments suivants : Courrier d’un lecteur ; florilège de cons ; où est passée la vidéo du mois ?! ; convocations ; procès ; agressions ; gauchistes et LDJ ; menaces ; harcèlement ; agressions, la suite.

Le monde promis par Pierre Bergé – Egalite et Réconciliation

C’est le monde que veut nous imposer l’Oligarchie Décadente, un monde ou tout se vend et tout s’achète avec un prix défini par les principes froids de l’offre et la demande, mêmes les bébés, la prochaine fois quand vous endenterez parler de la GPA ou du Marriage pour tous, vous saurez de quoi il s’agit … Clin d’oeil ou cons avec l’esprit trop libéral qui ne reconnaisse plus aucune limite à la connerie humaine …. !!!

************************************************************************************************

Une « usine à bébés » découverte au Nigeria

La police nigériane a mené un raid contre un orphelinat du sud du Nigeria où ont été découvertes de jeunes femmes enceintes dont les bébés étaient destinés à la vente pour des rituels, a indiqué un policier vendredi.

Nous avons découvert l’usine à bébés (…) au cours d’un raid mené après avoir reçu des informations sur cet endroit situé dans l’Etat d’Akwa Ibom, a déclaré à l’AFP un responsable de la police, Oyekachi Orji.

Sept filles âgées de 18 à 20 ans, dont trois étaient enceintes, ont été découvertes pendant l’opération le 4 avril qui a conduit à l’arrestation du propriétaire, de son épouse et d’un complice.

Les trois seront présentés devant un tribunal à l’issue de l’enquête qui doit aussi déterminer si les jeunes femmes sont coupables ou non. Elles ont aussi été placées en détention provisoire, a indiqué M. Orji.

Les suspects convainquent généralement les jeunes femmes de tomber enceintes avec la promesse de 70 000 nairas (340 euros) après la naissance des bébés qui sont vendus à des personnes pratiquant des rituels, a-t-il expliqué.

L’une des jeunes mères a indiqué avoir pris contact avec le responsable de ce foyer dans le but de se faire avorter. Il l’a alors convaincue de rester jusqu’à l’accouchement.

Le docteur m’a donné 70 000 nairas, a expliqué la jeune femme citée dans la presse nigériane, précisant que l’enfant lui avait été retiré dès sa naissance.

Ca n’est pas la première usine à bébé démantelée au Nigeria.

En octobre 2011, la police avait découvert 17 adolescentes enceintes dans un foyer et arrêté la propriétaire, dans l’État d’Anambra (sud).

Quelques mois plus tôt, 32 adolescentes enceintes avaient été découvertes dans les locaux d’une fondation accusée de forcer les jeunes femmes à mettre au monde des enfants destinés à la vente, dans l’État d’Abia (sud).

Des cas de trafic humain sont régulièrement rapportés en Afrique de l’Ouest où des enfants sont achetés auprès de leurs familles pour aller travailler dans les champs, les mines, les usines ou en tant que domestiques.

D’autres sont vendus dans le cadre de réseaux de prostitution et, dans des cas plus rares, ils sont torturés ou sacrifiés pendant des rituels de magie noire.

L’Agence nationale de lutte contre le trafic d’être humains (NAPTIP) a également relevé dans le passé des cas d’adoptions illégales.

Le monde promis par Pierre Bergé - Egalite et Réconciliation

Une possible affaire Fabius tétanise l’Elysée – Libération

ANALYSE Le ministre des Affaires étrangères dément avoir un compte dans un paradis fiscal, contrairement à une piste explorée par Mediapart.

Par GRÉGOIRE BISEAULAURE BRETTON

Etrange week-end. En apparence, tout est relativement calme. Bien sûr, il y a ces informations de la Télévision suisse romande qui assure que Jerôme Cahuzac a cherché à cacher 15 millions d’euros en 2009 dans un établissement genevois (lire ci-contre). Mais rien de plus. En tout cas officiellement. Car depuis trois jours, ce n’est pas l’affaire Cahuzac qui mobilise l’exécutif dans le plus grand des secrets, mais une possible affaire Fabius. Depuis jeudi, un scénario noir circule dans tous les ministères : Mediapart aurait en sa possession les preuves que Laurent Fabius détient un ou plusieurs comptes en Suisse. Et comme Edwy Plenel se répand partout que son site se prépare à révéler un «scandale républicain» , la rumeur s’emballe. Info, intox ? Nul ne sait.

Une remise de médailles et une petite déambulation

Sauf que samedi matin, la rumeur devient d’un seul coup beaucoup plus menaçante. Et pour cause, à ce moment-là, Fabrice Arfi, journaliste à Mediapart, est en train de confronter ses informations avec la version du ministre des Affaires étrangères, tout juste rentré du Mali. C’est leur première rencontre. «Il n’existe à Mediapart que ce qui est publié sur notre site», explique à Libération Arfi, qui n’a encore rien publié sur le sujet. Pendant ce temps-là, François Hollande est à Tulle, pour un déplacement réduit à sa plus simple expression : une remise de médailles et une petite déambulation dans sa ville. Sourires, poignées de mains. Surtout ne rien laisser paraître. Mais au plus haut sommet de l’Etat, on se tient informé presque minute par minute des évolutions de la rencontre. «On est au-delà de la panique, c’est de la tétanie, mais il ne faut rien en dire», confie un conseiller ministériel. Chacun fait jouer ses réseaux, cherche à savoir. A midi, Cécile Duflot déjeune avec Edwy Plenel. «C’était à titre privé», précise son cabinet.

Plus qu’une affaire, c’est potentiellement une bombe politique. Tout le monde fait le même calcul : si Fabius a effectivement un compte en Suisse, c’est tout le gouvernement qui tombe. Immédiatement. Très vite, samedi, Fabius appelle Hollande. Et lui assure qu’il n’a pas un compte en Suisse. On n’en saura pas beaucoup plus. Dimanche, la rumeur Fabius galope sur les réseaux sociaux. Me Jean-Michel Darrois, l’avocat de Fabius, confirme à Libération que «le ministre dément avec force toutes les rumeurs qui circulent et assure n’avoir jamais eu de comptes en Suisse, ni dans aucun paradis fiscal».

A Matignon et à l’Elysée, aucun commentaire : ni officieux ni officiel. La consigne est claire: on n’évoque pas une information qui n’est pas avérée. A l’Elysée, on parle de «simples rumeurs»«Ce n’est pas la panique à bord, tout le monde garde la tête froide», ose même un conseiller ministériel. Dans toutes les strates inférieures de l’appareil d’Etat, «on ferme [sa] gueule depuis vendredi parce qu’on a aucune idée de l’étendue du truc», confirme un conseiller politique. Les seuls ministres qui parlent le font pour raconter leur week-end; Jean-Yves Le Drian par exemple, qui «respire l’air tonique» de la Bretagne «loin de tout ça».

Prestation de serment à l’américaine

Dimanche, Jean-Marc Ayrault se rend à l’Elysée pour une réunion de crise avec Hollande. Difficile d’imaginer que le cas Fabius n’ait pas été abordé. La tête de l’Etat passe en revue le projet de loi sur les conflits d’intérêts, qui pourrait aller jusqu’à interdire le cumul d’une activité privée en parallèle de tout mandat parlementaire. En revanche, l’idée d’instaurer une prestation de serment à l’américaine, ce qui introduirait le principe du parjure devant les assemblées en France, ne sera pas retenue. Le texte, piloté par le ministre des Relations avec le Parlement, Alain Vidalies, devrait arriver bientôt au Conseil des ministres. «Il faut que tout soit en place avant que le Président s’exprime pour les 1 an de sa présidence» à la mi-mai, estime un conseiller élyséen. Interrogé sur France Inter, le ministre du Travail, Michel Sapin, prône la relance de la lutte contre «la finance folle» et les paradis fiscaux. Pour un des dirigeants du PS, la riposte de l’exécutif se fera en trois temps : loi sur la moralisation de la vie politique – et en aucun cas un référendum bien trop risqué – passée en urgence au Parlement, transmission des nouvelles perspectives budgétaires à Bruxelles et ensuite seulement un possible gouvernement Ayrault III.

Source : http://www.liberation.fr/politiques/2013/04/07/une-possible-affaire-fabius-tetanise-l-elysee_894419