الإسلام السياسي ورهانات الفشل الحتمي … مصر نموذجا

 

مهما حاولوا الترويج له والدفاع عنه وإلباسه ثوب القدسية الإلهية، فالشيء المؤكد الآن هو أن الإسلام السياسي بكل أطيافه، إخوانية كانت أو وهابية أو سلفية، بات يحمل في طياته أسباب فشله الحتمي كأسلوب لإدارة الدولة بكل مقوماتها ومقدراتها ومشاكلها وأزماتها.

فالمتابع الدؤوب للأحداث في مصر مثلا، سوف تظهر له كمية الإرتجال وسوء التقدير والتدبير لملفات هي على درجة قصوى من الأهمية والخطورة بالنسبة لبلد في مكانة مصر، سواء في ما يخص أزمة مياه النيل وسد النهضة الذي بدأت إثيوبيا في بنائه والطريقة الصبيانية المفضوحة التي تم التعامل بها مع الأزمة مع ما تمثله من خطورة على الأمن القومي للدولة، أو في ما يخص الأزمة السورية التي تفتق فيها ذهن الرئيس مرسي العياط عن فكرة قطع العلاقات الديبلوماسية مع سوريا لإرضاء دول الخليج والدخول بذلك في المواجهة الطائفية بين الشيعة والسنة، والتي يتم التحضير والتجييش لها بشكل فظ ومفرط في الوقاحة، سواء من طرف الغرب ومن ورائه الصهيونية العالمية بكل إمكانياتها، أو من طرف مشيخات وملكيات الخليج السائرة في نفس الركب. ناسيا تماما أنه بهاته الخطوة الغير المحسوبة، سوف يخرج مصر كدولة و كقوة إقليمية من مجال تأثيرها التاريخي في الشرق الأوسط، ليحصرها في القارة الإفريقية، حيث فقدت تأثيرها القوي منذ وفاة جمال عبد الناصر.

أما على الجبهة الداخلية، فما زال مرسي العياط ومن ورائه الإسلاميون عاجزين عن فهم مسؤوليات والتزامات الحكم تجاه الشعب المصري أولا، ويقصرون فهمهم الضيق على كون شرعية الديموقراطية التي أوصلتهم إلى القمة عبر صناديق الإنتخاب، إنما هي ترجمة لإرادة النصر والتمكين في الأرض التي إختصهم الله بها لأنهم يحملون لواء الحكم الإسلامي. وبذلك فهم يبنون كل قراراتهم و تحركاتهم السياسية على هذا الأساس، ويكرسون فكرة الرفض التام لكل أشكال المعارضة السياسية، مهما كانت مشروعة أو مطلوبة في هذا الوقت بالذات، ويصرون على إدخال كل معارضيهم في خانة القوى العلمانية الكافرة والرافضة للمشروع الإسلامي بخلفيته الدينية أولا قبل رفض فشله في إدارة الأمور الدنيوية من أزمات إقتصادية وسياسية وأمنية وإجتماعية باتت مصر تغرق فيها كل يوم.

والرئيس مرسي العياط، الذي يفترض كونه رئيسا لكل المصريين أولا بكل إحتلافاتهم وتلاوينهم الدينية والسياسة، يترجم هذه المفاهيم المتصلبة والمغرقة في الإنغلاق على الذات بشكل فج على الأرض ولعل تعيينات المحافظين الأخيرة بكارثيتها تبين ذلك بوضوح، كل ما سبق يظهر للعيان أن الإسلام السياسي الذي أمضى عقودا في العويل والصراخ والإحتجاج ضد قمع الأنظمة السياسية له في مختلف دول العالم العربي، لم يستعد كما يجب للفرصة التي منحت له و إن بدعم أمريكي مفضوح.

ولعل الجميع قد صدم للغياب التام للكفاءات داخل التنظيمات الإسلامية بكل أشكالها. فعلى الرغم من كل الكوادر المهنية والتقنية التي تملأ جماعة الإخوان المسلمين على سبيل المثال، فهم غير قادرين على إدارة الأزمات الخانقة التي يعاني منها المصريون حاليا سواء على المستوى الإقتصادي أو الإجتماعي، ناهيك عن السياسي. و ذلك عائد بالدرجة الأولى لإنغلاقهم داخل المنظومة الدينية بشكل مفرط، طوال عقود متواصلة. فباتوا لا يتقنون سوى اللعب على وتر القدسية التي أضفوها على مشروعهم الإسلامي بكونه الوحيد القادر على تخليص الأمة من مآسيها، وما إن تحقق حلمهم على الأرض حتى إكتشفوا أن مشروعهم ليس إلا إطنابا وحشوا للكلام ولا مجال لتطبيقه واقعيا في زمننا هذا.

فإلى جانب الكوارث السياسية، على المستوى الإقتصادي لا يملكون سوى إستجداء المساعدات المالية من دول الخليج أو من الغرب أو عبر الإستدانة المفرطة من صندوق النقد الدولي، بالظبط كما فعل النظام السابق و الذي طالما أشبعوه إنتقادا في هذا المجال.

ويمكن إسقاط كل ما سبق على باقي الدول التي وصل فيها الإسلام السياسي إلى الحكم، سواء بصيغة الخريف العربي، أو بإصلاح سياسي مؤقت، تبقى سمة الفشل الذريع هي الطاغية بقوة، والكارثة العظمى التي يقصر فهم الإسلاميين الضيق عن تصورها، هي أنهم بإلباس الإسلام كدين و عقيدة، ثوب المشروع السياسي، فهم يلبسون فشلهم الحالي بالدين بشكل مباشر، مع ما سوف لذلك من تداعيات خطيرة على المستوى السياسي والإجتماعي و الديني بالنسبة للشعوب العربية والإسلامية.

لكن يبقى من المهم التذكير هنا بالنتيجة الإيجابية الوحيدة لكل هاته الكوارث المتصلة، إذ من المؤكد أن الجميع سوف يفهمون في نهاية المأساة، أن الإسلام هو أولا دين وعقيدة قبل أن يكون مشروع دولة أو حكم، وأن تلبيسه بالسياسة بهذا الشكل المريع، لا يمكن أن ينتج عنه شيء ذو قيمة إيجابية، بل بالعكس تماما، السياسة بكل سلبياتها، سوف تزيل عن الدين ثوب القدسية الإلهية وسوف تخضعه لمقاييس التجارب الدنيوية بكل أحكامها وفشله كمشروع سياسي لإدارة الدولة سوف ينسحب بالتالي على الإسلام ككل … فهل آن لهم أن يتعظوا قبل فوات الأوان …. ؟؟؟!!

مهدي بوعبيد

24/06/2013 

 
 
Image

الثورات العربية-الربيع العربي ..هل كان حقا عفويا..؟؟؟!!

عند الحديث عن الربيع العربي المزعوم، يبدو من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، الجزم بعفوية الثورات كما حدثت وكما قدمتها لنا وسائل الإعلام المختلفة، سواء العربية منها أو الغربية. تسارع الأحداث منذ البداية جعل من الصعب جدا على المتابع أن يتأكد من صحتها أو من خلفيتها السياسية، لكن بمراجعتها بتأني وتفصيل، تظهر صورة مختلفة تماما للوقائع تثبت بقوة أن أغلب الثورات والإضطرابات اللتي أدت إلى سقوط الأنظمة، قد غاب عنها طابع العفوية أو تم التلاعب بمجرياتها وتوجيهها بما يخدم مصالح دول معينة سواء على المستوى السياسي أو الإقتصادي.
هذه المبالغ المالية التي تم إيصالها للجمعيات المدنية عبر المؤسسات ومراكز الأبحاث اللتي تظهر كداعمة للديموقراطية والحريات السياسية والمدنية، لكن إذا تعمقنا قليلا، نجد أن أغلب هذه المؤسسات ماهي إلا واجهة مدنية مزيفة لأجهزة الإستخبارات الأمريكة بالخصوص، واللتي تعمل عبرها على تمرير مخططات سياسية معينة تنتهي حتميا بالثورات الملونة كما حدث من قبل في أوكرانيا وعدد من جمهوريات الإتحاد السوفياتي وفي يوغوسلافيا ضد سلوبودان ميلوزيفيتش. وحتى أقدم من ذلك في بولندا قبيل سقوط الإتحاد السوفياتي، عبر فيدرالية النقابات المسماة « سوليدارنوسك » (التضامن) المعارضة للحكم الشيوعي آنذاك بقيادة زعيمها ليش فاليسا واللتي كانت تتلقى التمويل من المخابرات المركزية الأمريكية عبر الفاتيكان ومؤسساته المالية مذ عام 1983. أما في أحداث مصر، فقد لعب الميلياردير الأمريكي  جورج سوروس دورا كبيرا في تمويل أغلب جمعيات المجتمع المدني عبر مؤسساته الخيرية العاملة هناك منذ عام 2003 (بالمناسبة فهو نفسه من يمول و يدعم جمعية العاهرات الهيستريات المسماة « فيمن » FEMEN في أوروبا عبر مؤسسات مدنية أوكرانية و فرنسية). 

وتبدو العفوية في الحالة السورية غائبة تماما عن الصورة منذ البداية، قرغم الإقرار بديكتاتورية وعنف نظام البعث السوري منذ عقود، واللتي لا يمكن نفيها بتاتا، فإن الدعم والتسليح السريع والفعال لجماعات المرتزقة في سوريا كان جاهزا وموجودا منذ بداية الأزمة. ونتذكر في هذا السياق المستشفى الميداني المجهز والأسلحة الكثيرة اللتي تم العثور عليها في الجامع العمري بمدينة درعا السورية منذ بداية المظاهرات، وكذلك الهجوم على القصر العدلي وإحراقه بالكامل في نفس المدينة، ومهاجمة مخافر الشرطة وحواجزها في ريف إدلب ودير الزور من طرف عصابات مسلحة. بالإضافة إلى الهجوم على موقع عسكري بمدينة جسر الشغور حيث تم قتل أكثر من 80 جنديا أغلبهم ذبحا بالسكاكين أيضا خلال الشهور الأولى للأزمة، وذلك قبل بدء الإنشقاقات أو تشكيل ما يسمى بالجيش الحر بشهور.

وإن كان النظام السوري قد فضل اللجوء للحل الأمني العنيف، كما دأب دائما، فإمكاننا الجزم أن دولا عديدة، ومنها قطر وتركيا، قد بدأت اللعب على أوتار الفوضى السياسية منذ بدء المواجهات الأولى في سوريا عام 2011، و سعت للتصعيد الكارثي بكل إمكانياتها إمعانا في جعل الأزمة عصية على الحل بالنسبة للنظام والدفع بإتجاه حل عسكري دولي على شاكلة النموذج الليبي، مما ينفي تماما طابع السلمية عن هذه الثورة … !!!
أما بالنسبة لليبيا، فالكل يعلم تماما ما اللذي حصل في دولة مفككة قبليا يجمعها نظام إداري يعتمد استقراره بالأساس على مدى حسن توزيع الثروة النفطية بين مختلف المناطق، مع غياب شبه تام لأية مؤسسات سياسية قوية تسمح بتسيير معقلن للدولة بكل مقوماتها، ما عدى ما كان يسمى بالمجالس الشعبية واللتي كانت مؤسسات صورية لا تسير حتى ميزانياتها بدون الرجوع للقذافي.

ولهذا، ما إن بدأت أولى الإضطرابات في المدن الليبية، حتى بدأت تتفكك مؤسسات الدولة، ولم تكن لدى الجيش الليبي (اللذي أضعفه القذافي لحماية نفسه من خطر الإنقلابات بتحويله لمجرد كتائب وإن كانت جيدة التسليح نسبيا) أية قدرة لفرض سلطته على كل المناطق المشتعلة. وما صعب المهمة إلى حد الإستحالة هو أن تاريخ العقيد القذافي المليء بالمؤامرات ضد كل دول الجوار، وخاصة دول الخليج، جعل الكل يستنفر قدراته ليدعم قوات المعارضة بالتسليح والمال. فتدخلت قطر والإمارات والأردن. وبلغ التحريض الإعلامي مستوى غير مسبوق عبر قناتي « الجزيرة » و »العربية » وصحف دول الخليج، لتكتمل الصورة بالتدخل الفرنسي عبر حلف الناتو واللذي بدا واضحا أنه مرتبط بالسيطرة على مصافي وآبار النفط عبر إسقاط النظام بسرعة.

وبعد ذلك بأزيد من سنة، ظهرت الحقيقة واضحة، وتبين أن مقتل القذافي بتلك الطريقة البغيضة قد كان مطلبا فرنسيا بالأساس طبقا لما ظهر من معلومات تفيد بكون تمويل الحملة الإنتخابية للرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، قد تم عبر المخابرات الليبية بمبلغ يقارب 50 مليون يورو، وهو ما أكده رجل الأعمال اللبناني زياد تقي الدين عبر قناة تلفزيونية فرنسية. وهو معروف بكونه قد تدخل مباشرة في العديد من صفقات الأسلحة الفرنسية التي تم بيعها لليبيا مباشرة بعد إزالة الحظر الدولي عن نظام القذافي بين عامي 2005 و2007، وقد كان تكليفه يتم عبر نيكولا ساركوزي منذ كان وزيرا للداخلية (للتذكير فصفقات الأسلحة الفرنسية شملت دولا أخرى كالسعودية وباكستان وسوريا ونتجت عنها عمولات بمبالغ ضخمة بلغت مئات الملايين من الدولارات وتمت كلها عبر تفويض مباشر من ساركوزي وعبر زياد تقي الدين).
من جهة أخرى، ظهر مؤخرا كتاب للمؤلف الفرنسي برنارد هنري ليڤي بعنوان: « الحرب بدون أن نحبها » La Guerre Sans l’Aimer، يوثق فيه أحداث الثورة الليبية بكل تفاصيلها الخفية ودوره فيها، ويوضح فيه كيف حرض وسائل الإعلام الأوربية، والفرنسية منها على وجه الخصوص، ضد النظام الليبي، وكيف حرك علاقاته الديبلوماسية لتهريب السلاح لقوات المعارضة، بل وحتى قيامه بكتابة بيانات المجلس الإنتقالي الليبي اللتي كان يبعثها لوكالات الأنباء والقنوات الإخبارية، وإن صح كل ما جاء في هذا الكتاب، فذلك يعتبر كارثة كبرى بكل المقاييس.
ولعل حجم الفوضى السياسية والأمنية اللتي انتشرت في ليبيا بعد سقوط النظام مع غياب تام للسيطرة المركزية للدولة، اللتي تشتت بين سلطة عصابات المرتزقة والثوار عبر كامل التراب الليبي، تؤكد تماما أن الأمر لا يتعلق بثورة عفوية كما حاولت وسائل الإعلام إقناعنا بذلك. والغريب في الأمر أن الفوضى لا تمس بأي شكل من الأشكال آبار ومواقع إنتاج النفط، اللتي أصبحت تسيطر عليها شركات أمريكية وبريطانية بالكامل، بينما خرجت فرنسا من العملية كلها بخفي حنين. وهذا يذكرنا بما قاله القذافي نفسه وابنه سيف الإسلام عند بداية الأزمة من أن الأمر كله يتعلق بالسيطرة على موارد وآبار النفط ولا علاقة له لا بحرية الشعب الليبي ولا بالديموقراطية.
كل ما ذكرته من أحداث ووقائع يظهر بما لا يدع مجالا للشك أن الربيع العربي هو أبعد ما يكون عن العفوية وأن أغلب تطوراته وخاصة الدرامية منها كانت مخططة منذ مدة طويلة وتم التجهيز لها عبر الدعم المادي والسياسي والديبلوماسي وحتى العمل السري لأجهزة الإستخبارات. و ما يؤكد ذلك،أن أغلب الدول اللتي تدخلت بسبب أو بآخر في الإضطرابات السياسية والإجتماعية، لم تسعى أبدا إلى طرح حلول للأزمات، بل على العكس من ذلك بحثت عن كل أشكال التصعيد وإطالة الأزمة والصعود بها نحو مستويات أعلى من التعقيد، سواء عبر التحريض والتضليل الإعلامي بوسائل الإعلام أو التحريض السياسي في المؤسسات الدولية كمجلس الأمن أو الأمم المتحدة أو الجامعة العربية، وكذلك عبر تشجيع ودعم كل محاولات الإنشقاق وتشتيت كيان الدول المستهدفة بكل سفالة، حتى عبر تدريب وتسليح قوات المعارضة في تآمر واضح  بين، وأخص بالذكر هنا الدور القطري والتركي والسعودي والأردني في كل من سوريا وليبيا.
لقد كان خريفا عاصفا بلون دماء مئات الآلاف من الضحايا الأبرياء اللذين قتلو أو جرحوا في خضم الفتن اللتي إنطلقت كعاصفة من الفوضى الهادرة عبر العالم العربي. خريف اندلعت فيه حروب أهلية دموية دمرت فيها البنى التحتية والمقدرات الإقتصادية لدولتين عربيتين هما سوريا وليبيا، وهو ما سيتطلب منهما  عشرات السنين وآلاف المليارات من الدولارات لإعادة بناء كل ما تهدم.

خريف إنتشرت فيه الفتنة وسفكت فيه دماء الأبرياء بالباطل الشبهات و هتكت فيه أعراض الناس وسلبت أرزاقهم ونهبت بيوتهم. خريف تآمرت فيه دول عربية على دول أخرى وصرفت مليارات الدولارات لتدمير بعضها البعض عوض النهوض بشعوبها والإستثمار في ما يعود بالفائدة على الجميع، حتى تجاوز ما صرفته قطر على تصعيد الأزمة السورية منذ بدايتها أكثر من 16 مليار دولار. خريف كثرت فيه المؤامرات والخيانة والخداع والتضليل والكذب من طرف المسؤولين السياسيين والصحافيين ووسائل الإعلام والقنوات التلفزيونية، بل وصل فيه الخداع والتدليس حتى رجال الدين اللذين أغرقوا القنوات والصحف ومنابر المساجد بفتاوى الفتنة والقتل والطائفية البغيضة في صورة بشعة لا تمت للإسلام بصلة. إنه خريف فوضوي يمكن تلخيصه في كلمتين: الهرج والمرج … !!!

 مهدي بوعبيد

16 ماي 2013

http://www.wijhatnadar.com/الربيع_العربي_هل_كان_حقا_عفويا-8109.html

Printemps Arabe 3

Afghanistan : l’OTAN tue une dizaine d’enfants dans un bombardement

Afghanistan

Dix enfants afghans ont été tués dans un bombardement de l’OTAN samedi dans l’est de l’Afghanistan, a-t-on appris dimanche 7 avril auprès de plusieurs responsables locaux. 

«L’Isaf, la force de l’Otan en Afghanistan, qui indiquait jusqu’alors que « jusqu’à dix femmes et enfants avaient été blessés mais non pas tués », selon l’un de ses porte-parole dimanche après-midi, a déclaré quelques heures plus tard qu’elle « prenait acte des informations sur la mort de dix enfants« , selon un autre de ses communicants», rapporte le NouvelObs.com.

Trois responsables de la province du Kunar, où l’incident s’est produit, ont confirmé la mort de dix enfants et d’une femme. Une nouvelle rapidement condamnée par le président afghan. «Tout en condamnant l’utilisation de civils comme boucliers, le président a dénoncé toute opération qui cause la mort de civils», explique un communiqué de la présidence afghane. Une «délégation» devrait par ailleurs se rendre sur les lieux pour enquêter.

Auparavant, un Américain aurait également été tué et quatre membres des forces de sécurité afghanes blessés dans une attaque d’insurgés. «Un Américain a été tué et plusieurs de nos hommes blessés. La force de la coalition a répondu par un bombardement», a expliqué une source sécuritaire afghane présente pendant l’opération, citée par LeMonde.fr.

Egypte: un coup d’Etat militaro-islamiste | Chroniques Plurielles

Par Nabil Zaki, rédacteur en chef et chroniqueur, porte-parole du parti du Rassemblement (opposition des progressistes et nassériens de gauche).

Deux ans après la révolution égyptienne du 25 janvier 2011, se pose une question : où va l’Egypte ?

Le pouvoir des Frères musulmans, tel qu’il s’exerce à la tête de l’Etat, est en train de vider la révolution du 25 janvier 2011 de son sens. Ses slogans, il les déforme et les transforme en crimes contre la patrie. L’ancien régime, il est en train de le recréer jusque dans le moindre détail, avec les mêmes iniquités d’ordre économique et social, sans parler de l’instrumentalisation de la religion, et de la guerre déclarée contre toutes les forces politiques favorables à un Etat laïc démocratique moderne.

Rappelons les mesures prises par les forces au pouvoir, hostiles à la révolution, durant ces derniers mois :

  • L’accélération de la tenue d’un référendum sur les amendements à la Constitution égyptienne, amendements visant à remettre les principes de la loi coranique au centre du texte ;
  • La promulgation d’une déclaration constitutionnelle qui concentre aux mains du Président de la république l’essentiel des pouvoirs exécutif et législatif ;
  • La mise en œuvre accélérée de lois qui criminalisent les grèves et les occupations des places publiques ;
  • La répression violente des révolutionnaires par le régime, stigmatisés par le terme péjoratif de « beltageyas » (hooligans)
  • Impunité de l’ancienne équipe de Hosni Moubarak, qui a pu faire sortir du pays les fonds publics détournés et brûler les documents la condamnant avant la deuxième vague révolutionnaire, qui a éclaté le 8 juillet 2011 ;
  • La contre-révolution actuellement au pouvoir a rétabli, au final, les institutions du régime qui s’étaient effondrées.

Ne cédant pas à la tentation de dériver vers un conflit armé, les masses populaires ont su préserver le côté pacifique de la révolution, et ce en dépit de toutes les provocations violentes des Frères musulmans, dont l’impopularité s’est accrue. Par ses agissements, le parti au pouvoir s’est attiré l’hostilité des juges, des médias, des ouvriers, des fonctionnaires, des professionnels, des jeunes des quartiers populaires, et de vastes pans du secteur rural. Ces poches de résistance constituent un indice, qui montre que la révolution n’a pas été battue en brèche et que les forces réactionnaires qui dirigent le pays n’ont pas remporté une victoire définitive.

Tout avait commencé quand le Conseil militaire avait autorisé les partis religieux extrémistes, et refusé d’élaborer lui-même une Constitution, créant un comité d’amendement de la Constitution  dirigé par un sympathisant des Frères musulmans. Le Conseil militaire, ensuite, a organisé les élections présidentielles selon un plan prémédité, visant à remettre la présidence au candidat des Frères musulmans. C’était là la seule visée du Conseil militaire. Il s’agit d’un coup d’Etat militaro-islamiste. Puis les élections ont été dominées par les slogans religieux et par l’influence des groupuscules islamistes, qui ont matraqué leur message jusque dans les mosquées. En termes de flux financiers, des millions de dollars ont été dirigés vers la campagne des Frères musulmans.

Au terme de cette victoire islamiste, on n’observe aucun progrès démocratique, aucune stabilité politique, et la sécurité n’est toujours pas revenue dans les rues du pays.  Aucune des promesses – pain, sécurité, énergie, réformes, emploi – n’a été tenue.  Le parti au pouvoir déconstruit l’ordre social hérité de la culture démocratique, pour ramener l’Egypte à un ordre féodal dominé par un islam primitif. Depuis la prise de pouvoir, il règne un climat de fanatisme intellectuel, politique et religieux, où les opinions divergentes n’ont pas leur place. Quiconque n’est pas aligné avec les vues officielles se voit taxé de mécréant, et l’on essaiera de propager contre lui des sentiments de haine et de mépris. On observe aussi l’émergence d’un capitalisme de connivence, semblable aux pires heures du règne de Moubarak. Ainsi, le régime offre un soutien inconditionnel aux magnats des affaires issus des Frères musulmans, dans un contexte de capitalisme sauvage. On assiste à la montée d’une classe d’islamo-affairistes, une élite qui prend des participations dans les plus grandes entreprises égyptiennes. Ce clientélisme s’illustre par leurs participations dans des entreprises de secteurs tels que l’import-export, les appareils ménagers, le prêt-à-porter, le mobilier, les produits chimiques, les textiles, les imprimeries, ou encore les maisons d’édition islamiques.

Les forces de la contre-révolution, contre lesquelles le peuple s’est soulevé, ont donc réussi leur plan de manière spectaculaire. Mais cette réussite sera sans doute passagère. Car les succès de la révolution, qui se sont imposés durant deux ans, ont cristallisé une prise de conscience populaire, qui est toujours en progression. Les différentes vagues révolutionnaires ont accru cette prise de conscience des masses quant au danger que représentent, pour la liberté et la justice sociale, les Frères musulmans et leurs alliés. La détérioration préoccupante de la situation économique et sociale, et les pressions croissantes sur les classes populaires illustrent l’étendue du potentiel révolutionnaire face à cette nouvelle théocratie capitaliste, que j’assimile à une extrême droite conservatrice. Ainsi, après deux ans, les évolutions concrètes confirment que l’alliance des Frères musulmans et des Salafistes a usurpé la révolution et s’est retourné contre elle.

« Pain, liberté, dignité, justice sociale ». Telles étaient les revendications du peuple égyptien, jusqu’à ce qu’un parti non démocratique s’empare de tous les pouvoirs.

Source : http://chroniquesplurielles.com/wordpress/?p=245

Boy, seven, pictured smoking a cigarette and hanging on to his gun in violence-plagued Syria | Mail Online

Cet article paru dans le journal Anglais du Daily Mail, parle d’un enfant de 7 ans qui s’appelle Ahmed, d’après le journal, ce petit prend part aux combats dans le quartier de Salaheddine dans la ville de Alep en Syrie aux côtés de son père lui même membre de l’Armée Syrienne Libre, on le vois sur ces photos entrain de fumer une cigarette avec une Kalachnikov sur son épaule … c’est ça la Syrie qu’ils veulent, c’est ça le Printemps Arabe, la destruction de toute une nation avec le sang des innocents …. !!!!!

Mehdi BOAUBID

29/03/2013

**********************************************************************************************

 

A shocking photo of a small boy smoking a cigarette and clutching a high-powered rifle has emerged from the violence in war-torn Syria.

In the captivating images taken on Wednesday, 7-year-old Ahmed – the son of a rebel fighter – takes a drag from the cigarette and exhales a cloud of smoke like he’s been doing it for years.

With his right hand, he holds the back of his weapon.

Scroll down for video

Little warrior: Ahmed, the 7 year old son of a FSA fighter, stands in front of a barricade were he assists his Free Syria Army comrades in the neighborhood of Salahadeen

Little warrior: Ahmed, the 7 year old son of a FSA fighter, stands in front of a barricade were he assists his Free Syria Army comrades in the neighborhood of Salahadeen

Children of war: The photo was taken in front of a barricade in the neighborhood of Salahadeen, Aleppo - the front lines of the bloody Syrian civil war

Children of war: The photo was taken in front of a barricade in the neighborhood of Salahadeen, Aleppo – the front lines of the bloody Syrian civil war

The photo was taken in front of a barricade in the neighborhood of Salahadeen, Aleppo – the front lines of the bloody Syrian civil war.

The photo comes as international powers rejected a request to provide Patriot missile support for rebel-held areas of northern Syria.

The refusal by NATO sends a message to President Bashar al-Assad to ‘do what you want,’ Syrian opposition leader Ahmed Moaz Alkhatib said on Wednesday.

Strong words: NATO's refusal to provide Patriot missiles for Syrian rebels tells President Bashar al-Assad to 'do what you want,' says opposition leader Ahmed Moaz Alkhatib, pictured

Strong words: NATO’s refusal to provide Patriot missiles for Syrian rebels tells President Bashar al-Assad to ‘do what you want,’ says opposition leader Ahmed Moaz Alkhatib, pictured

Alkhatib, a popular figure in the opposition, also said he would not rescind his resignation as leader of the main anti-Assad alliance but he would still perform leadership duties for the time being.

NATO said on Tuesday it had no intention of intervening militarily in Syria after Alkhatib said he had asked the United States to use Patriot missiles to protect rebel-held areas from Assad’s air power.

‘Yesterday I was really surprised by the comment issued from the White House that it was not possible to increase the range of the Patriot missiles to protect the Syrian people,’ Alkhatib told Reuters.

‘I’m scared that this will be a message to the Syrian regime telling it « Do what you want. »‘

Asked about his resignation on Sunday as leader of the rebel coalition – which he has said was motivated mainly by frustration at Western reluctance to increase support for the opposition – he said: ‘I have given my resignation and I have not withdrawn it. But I have to continue my duties until the general committee meets.’

Alkhatib took Syria’s vacant seat at an Arab League summit in Qatar on Tuesday, deepening the Assad government’s diplomatic isolation two years into a conflict that has cost an estimated 70,000 lives.

The 22-nation League lent its support to giving military aid to the Syrian rebels and a summit communique also offered some of its sternest language yet against Assad, affirming member states had a right to offer help.

But Tuesday’s proceedings offered no clarity on Alkhatib’s position in the leadership, a question central to Arab and Western efforts to shore up the political credibility of the opposition and heighten pressure on Assad and his inner circle.

Conflict: A Syrian opposition fighter runs for cover from Syrian army snipers during clashes in the northern city of Aleppo

Conflict: A Syrian opposition fighter runs for cover from Syrian army snipers during clashes in the northern city of Aleppo

Fighting back: Free Syrian Army fighters take their positions as they observe the Syrian army forces base of Wadi al-Deif, at the front line of Maaret al-Numan town, in the Idlib province

Fighting back: Free Syrian Army fighters take their positions as they observe the Syrian army forces base of Wadi al-Deif, at the front line of Maaret al-Numan town, in the Idlib province

In his remarks to Reuters, Alkhatib sought to portray himself as a conciliatory figure, declining to be drawn on his next political moves.

Asked whether he would withdraw his resignation, he replied: ‘This is the situation as it stands.’

He said that until the coalition meets, he would focus on ‘narrowing differences and building a bridge between the factions in the opposition.’

Opposition rifts are many.

They include rivalry between liberals and various sorts of Islamists, between exiles and groups that operate within Syria, and between those seeking a political settlement and those who insist an armed campaign is the only solution.

Those divisions are reflected among Arab states, which agree on little other than their professed abhorrence of the bloodshed caused by an increasingly sectarian conflict.

Read more: http://www.dailymail.co.uk/news/article-2300251/Boy-seven-pictured-smoking-cigarette-hanging-gun-violence-plagued-Syria.html#ixzz2OvnMse7G
Follow us: @MailOnline on Twitter | DailyMail on Facebook

 

Brzezinski : « Oui, la CIA est entrée en Afghanistan avant les Russes … »

par Zbigniew Brzezinski

Brzezinski 

Zbigniew Brzezinski

Le Nouvel Observateur :L’ancien directeur de la CIA Robert Gates l’affirme dans ses Mémoires [1] : les services secrets américains ont commencé à aider les moudjahidine Afghans six mois avant l’intervention soviétique. A l’époque, vous étiez le conseiller du président Carter pour les affaires de securité. Vous avez donc joué un rôle clé dans cette affaire ? Vous confirmez ?

Zbigniew Brzezinski : Oui. Selon la version officielle de l’histoire, l’aide de la CIA aux moudjahidine a débuté courant 1980, c’est à dire après que l’armée soviétique eut envahi l’Afghanistan, le 24 décembre 1979.

Mais la réalité gardée secrète est tout autre : c’est en effet le 3 juillet 1979 que le président Carter a signé la première directive sur l’assistance clandestine aux opposants du régime prosoviétique de Kaboul. Et ce jour-là j’ai écrit une note au président dans laquelle je lui expliquais qu’à mon avis cette aide allait entraîner une intervention militaires des Soviétiques.

Le Nouvel Observateur : Malgré ce risque vous étiez partisan de cette « covert action » (opération clandestine). Mais peut-être même souhaitiez-vous cette entrée en guerre des Soviétiques et cherchiez-vous à la provoquer ?

Zbigniew Brzezinski : Ce n’est pas tout à-fait cela. Nous n’avons pas poussé les Russes à intervenir, mais nous avons sciemment augmenté la probabilité qu’ils le fassent.

Le Nouvel Observateur : Lorsque les Soviétiques ont justifié leur intervention en affirmant qu’ils entendaient lutter contre une ingérence secrète des Etats-Unis en Afghanistan, personne ne les a crus. Pourtant il y avait un fond de vérité. Vous ne regrettez rien aujourd’hui ?

Zbigniew Brzezinski : Regretter quoi ? Cette opération secrète était une excellente idée. Elle a eu pour effet d’attirer les Russes dans le piège Afghan et vous voulez que je le regrette ? Le jour où les Soviétiques ont officiellement franchi la frontière, j’ai écrit au président Carter, en substance : « Nous avons maintenant l’occasion de donner à l’URSS sa guerre du Vietnam. » De fait, Moscou a dû mener pendant presque dix ans une guerre insupportable pour le régime, un conflit qui a entraîné la démoralisation et finalement l’éclatement de l’empire soviétique.

Le Nouvel Observateur : Vous ne regrettez pas non plus d’avoir favorisé l’intégrisme islamiste, d’avoir donné des armes, des conseils à de futurs terroristes ?

Zbigniew Brzezinski : Qu’est-ce qui est le plus important au regard de l’histoire du monde ? Les talibans ou la chute de l’empire soviétique ? Quelques excités islamistes où la libération de l’Europe centrale et la fin de la guerre froide ?

Le Nouvel Observateur : Quelques excités ? Mais on le dit et on le répète : le fondamentalisme islamique représente aujourd’hui une menace mondiale.

Zbigniew Brzezinski : Sottises. Il faudrait, dit-on, que l’Occident ait une politique globale à l’égard de l’islamisme. Ç’est stupide : il n’y a pas d’islamisme global. Regardons l’islam de manière rationnelle et non démagogique ou émotionnelle. Ç’est la première religion du monde avec 1,5 milliard de fidèles. Mais qu’y a-t-il de commun entre l’Arabie Saoudite fondamentaliste, le Maroc modéré, le Pakistan militariste, l’Egypte pro-occidentale ou l’Asie centrale sécularisée ? Rien de plus que ce qui unit les pays de la chrétienté.

Zbigniew Brzezinski

Brz Paki

Source 
Nouvel Observateur (France)

Obama se tourne contre la Chine et délaisse l’ultrasionisme.

Même si j’ai beaucoup de mal à imaginer le fait que le Sionisme puisse perdre sa main mise sur le pouvoir politique, médiatique, économique et financier au Etats-Unis, je dois avouer que le nouveau mandat d’Obama semble prendre une direction tout à fait différente du précédent, effet de la crise économique et financière actuelle ou rétrécissement volontairement négocié de la sphère de pouvoir américain, en tout cas il y a du changement qui s’opère au plus niveau politique chez l’Oncle Sam … à suivre de très près … !!!

Mehdi BOUABID

11/03/2013

****************************************************************************************************************************************

On a du mal à percevoir les nouvelles conceptions politiques mises en place lors de ce second mandat d’Obama. Autant le premier était pro-sioniste malgré quelques réticences, autant le second ne le sera pas malgré quelques concessions.  L’administration américaine bascule clairement dans ce qui sera son objectif prioritaire: son combat contre l’influence chinoise.

Vers un nouveau monde bipolaire

Vers un nouveau monde bipolaire

Obama délaisse le lobby israélien

LA-VISITE-DOBAMA-EN-ISRAËL-A-UN-LOGO-OFFICIEL1Ce qui a frappé lors de l’inauguration de son second mandat est la ténacité avec laquelle le président Obama a écarté toutes les demandes du lobby sioniste de l’AIPAC alors qu’il n’y a pas si longtemps il se serait soumis. La nomination de Chuck Hagel qui n’est pas un sioniste tout en étant un défendeur de l’intégrité d’Israël est le marqueur qu’un changement de cap est en train de s’opérer à l’intérieur de l’administration américaine.

D’ailleurs la visite prochaine d’Obama en Israël est préparée avec fébrilité par l’entité sionistequi tente de faire croire que les USA seront toujours et en toutes circonstances les alliés d’Israël quoi que fasse celui-ci 1 . Le président Shimon Péres proclame partout toute la confiance d’Israël en ce président 2  comme une sorte d’exhortation mystique pour tenter de nouer à jamais les liens de domination sioniste sur la politique étrangère US.
En attendant les sionistes ont mis la main sur la puissance militaire française qui est entièrement à leurs services et le sera lorsque la nécessité le demandera comme le montre la déclaration ultrasioniste du président français:  » L’Iran est un danger pour le monde entier!«  3 . Une déclaration aussi débile que le ministre des affaires étrangères Laurent Fabius disant qu’Assad devait disparaître de la surface de la terre! Ce pays, la France, est entièrement entre les mains d’intérêts ultrasionistes ce qui décrédibilise de plus en plus notre diplomatie alors que les américains changent leur fusil d’épaule!

Obama veut faire plier Israël!

Il y a de l'eau dans le gaz entre les deux leaders.

Il y a de l’eau dans le gaz entre les deux leaders.

La nouvelle politique d’Obama vis-à-vis de l’entité sioniste sera beaucoup moins complaisante avec elle. C’est ainsi qu’il demandera (qu’il exigera?) lors de son prochain voyage qu’Israël accède à la demande internationale d’une partition en deux états distincts accédant à la demande palestinienne de récupérer la Judée-samarie soit la Cisjordanie 4  . C’est une demande assez hallucinante venant d’un allié indéfectible d’Israël car cela ne peut pas être accepté par l’entité sioniste.

Mais de plus Obama semble adoucir son emprise contre le nucléaire iranien en assouplissant les sanctions contre l’état chiite 5 ce qui va bien entendu contre la position ultrasioniste qui est d’éradiquer la puissance iranienne dans son voisinage pour construire ce fameux grand Israël impérialiste qui lui donnerait quasiment une autonomie suffisante pour son indépendance surtout vis-à-vis de son allié américain. Celui-ci ne peut pas partager cette vision d’avenir car il sait que cela ne peut arriver que lors de la ruine de l’empire américain dans une longue guerre en Iran contre l’empire russo-chinois. Obama ne veut donc pas dépendre de la vision ultrasioniste de sa politique étrangère car pour lui il est temps de changer son fusil d’épaule et de comprendre que l’empire susceptible de le menacer dans le futur sera l’empire chinois.

C’est pourquoi la seconde administration Obama voudra réorganiser politiquement ses alliances avec le monde arabe et se désengager militairement de la région. L’objectif étant de le rassembler dans sa sphère d’influence pour lutter contre l’expansion de la sphère d’influence chinoise beaucoup plus inquiétante pour son hégémonie. Exit donc la politique des néo-conservateurs! 6  . Exit donc aussi la vision anti-russe de Brezinsky, car la nouvelle politique sera au minimum d’engager des relations neutres avec la Russie pour désamorcer les conflits, comme ils essayent de le faire en Syrie 7  , et surtout pour éviter qu’elle se rapproche trop de la Chine. Tout le jeu politique trouble de John Kerry dans la région est donc d’essayer de nouer des relations diplomatiques avec la Russie sans pour autant oublier son allié éternel qu’est Israël ce qui constitue en fait un double-jeu à mettre en place pour ne froisser ni l’un ni l’autre assez délicat.

La nouvelle administration d’Obama tout entière tournée contre la Chine.

Une pression constante est mise sur la Chine au nom des intérêts nationaux américains.

Une pression constante est mise sur la Chine au nom des intérêts nationaux américains.

Le nouvel ennemi, officieusement déclaré bien sûr, de l’empire américain est l’empire chinois en construction. Car l’influence chinoise dans le monde est suffisamment grandissante pour nuire à terme à l’hégémonie politique des USA sur l’ordre mondial. N’est-ce pas ceux-ci qui ont les pouvoirs à l’ONU, au FMI voir même à l’OMC 8 ?
L’empire américain va achever de noyer dans sa sphère d’influence la pôle européen dont la Chine espérait qu’il serait un pôle indépendant de l’influence américaine. Raté. L’union européenne via la signature prochaine du traité transatlantique (2014-2015) achèvera de mettre l’Europe sous influence américaine. AQprès l’adhésion totale de l’UE à l’Otan, et donc sous commandement américain, le traité transatlantique parachèvera l’œuvre en créant une espèce d’Otan économique 9  . Ainsi l’Europe servirait de vache à lait aux intérêts américains dans le monde…

La déstabilisation de l’Asie a donc commencée pour empêcher le développement de la sphère d’influence chinoise de s’étendre dans la région Asie-pacifique en plein développement économique.
Des terroristes islamistes financés par l’Arabie Saoudite sont en train d’infiltrer la Malaisie 10  pour tenter de porter au pouvoir en Malaisie un gouvernement pro-occidental financé par l’Arabie Saoudite qui est elle-même sous contrôle américain. Comme le fait le Qatar en Afrique en finançant les « frères musulmans » qui seront plus à la solde des intérêts américains que sionistes.

La nouvelle administration chinoise qui rentrera dans le jeu mondial le 16 mars a défini clairement ses priorités qui seront donc de garantir sa zone d’influence en Asie -pacifique et d’augmenter sa sphère d’influence dans le monde arabo-africain, abandonnant clairement l’Europe la sachant vendue aux intérêts US 11 . Ce déploiement chinois hors de sa zone doit être contenue par l’empire américain. C’est donc pour cela que la France est intervenue au Mali pour garantir à l’empire que la zone minière d’importance ainsi que ce territoire stratégique restera entre ses mains et ne tombera pas aux mains d’islamistes ou de bédouins indépendants qui pourraient trouver un intérêt à nouer des relations fortes avec la Chine. A noter que l’expansion chinoise promise se fera par le développement de la sphère diplomatique et économique et que l’empire américain ne pourra la contrer qu’en utilisant sa supériorité militaire.

C’est ainsi qu’il faut analyser la tension en Corée par l’entremise de la Corée du Sud qui a pour conséquence de mettre la Chine en porte-à-faux dans son soutien indéfectible au régime nord-coréen et ainsi l’affaiblir sur la scène internationale. La Chine a d’ailleurs voté, ce qui est rare!, les sanctions contre la Corée du Nord car la Chine ne veut pas de tensions militaires avec les américains, ni être pointée du doigt par la communauté internationale. Elle a bien conscience que pour l’instant ce n’est nullement son intérêt.
C’est aussi le jeu trouble joué par le Japon, allié américain dans la zone, sur les îles Diaoyu 12  créant une tension militaire sino-japonaise de plus. Les américains restent neutres alors que l’agression est typiquement japonaise 13  ce qui tendrait à montrer que cela fait les affaires de l’administration US qui veut augmenter la pression sur la Chine dans la zone. Une administration qui s’annonce offensive technologiquement puisqu’elle se prépare visiblement à une guerre informatique contre la Chine 14  .

Comme on le constate donc l’administration américaine change son fusil d’épaule sachant que l’empire susceptible de le menacer à terme ne sera pas l’empire islamique qui n’existera pas mais l’impérialisme chinois qu’elle se doit donc de contraindre par tous les moyens possible. Ce sera difficile économiquement alors les manœuvres de déstabilisation par le terrorisme et par l’agitation militaire de ses alliés Corée du Sud et Japon dans la mer de Chine serviront à maintenir les autorités chinoises sur le grill dans sa sphère d’influence d’origine. La Chine qui, elle, s’apprête à renforcer ses liens avec les BRICS ce qui peut nous montrer qu’un nouveau monde bipolaire est proche d’émerger et que la tête de proue de cette nouvelle guerre froide à venir ne sera plus la Russie mais bien la Chine.

Source : http://lecitoyenengage.fr/2013/03/11/obama-se-tourne-contre-la-chine-et-delaisse-lultrasionisme/

 

 

Hugo Chavez est en chacun de nous – Diktacratie

Hugo Chavez est en chacun de nous

Hugo Chavez est en chacun de nous

LE 06 MARS, 2013 DANS INTER-NATIONALMODÈLE POLITIQUEPAR 

Il est des Hommes que l’on voudrait voir vivre éternellement. Hugo Chavez est de ceux-là. À cet homme qui avait l’éloquence du cœur et le courage de la vérité, nous devons rendre un hommage fraternel et sincère mais surtout essayer, alors que la réalité de sa mort s’impose lentement à notre conscience, de mesurer la signification profonde de sa vie.

Il fut l’exemple de l’homme pur et incorruptible, accédant démocratiquement au pouvoir pour bouleverser l’ordre social, rendre aux plus humbles leur dignité, rendre à son pays la liberté et rendre à l’humanité l’espoir en un monde fait de justice et de paix.

Car c’est bien l’Amour qui traça sa destinée. Un amour infini pour son pays et pour son peuple, un amour communicatif qui transcende l’espace et le temps, un amour qui brise les barrières qu’érigent nos esprits, vient percuter nos consciences et élever nos âmes. Puisse l’élan de cet amour transporter encore longtemps le peuple vénézuélien, vers qui toutes nos pensées se dirigent en ces temps difficiles.

Ce fut pour moi un honneur immense de transmettre la voix de cet homme en France. Jamais des minutes de ma vie ne m’ont parues plus utiles. Mais ce fut surtout pour moi un privilège d’être le contemporain d’un homme qui parlait d’Amour depuis les cimes du pouvoir et qui, à aucun moment, n’oublia les plus humbles.

Français, il est maintenant de notre devoir de hisser le drapeau d’Hugo Chavez pour libérer notre pays de ses chaines et de sa servitude. Juché sur les hauteurs de l’Histoire où désormais il repose, Chavez nous a montré à quel point la liberté est belle et que le seul chemin à suivre est celui de l’unité et de l’amour. Si sa vie fut un météore de conscience dans nos existences, sa mort doit être pour nous un cri de ralliement. Aujourd’hui, en ces instants qui brisent le cœur, nous devons tous formuler en nous-même cette espérance : « Puissions-nous reposer un jour à ses côtés, parmi les Hommes épris de justice et de liberté ».

Vincent Lapierre – Hugo Chavez, la page de réinformation

« On m’a imposé quelques châtiments,

Je porte en moi quelques douleurs,

sur les épaules et en mon âme, mais peu importe,

car j’aime mon peuple,

et je continuerai de l’aimer jusqu’à la fin de mes jours.

L’amour se paie avec de l’amour. »

Hugo Chavez 

hugo-chavez-640_s640x427

La Syrie, terre des minarets en ruines et des petites filles décapitées

La Syrie, terre des minarets en ruines et des petites filles décapitées

A l’instar des rêves, les villes sont faites de désirs et de peurs, mais si le fil de leur propos est sibyllin, leurs règles sont absurdes, leurs perspectives sournoises et tout n’y est que dissimulation.

alep-syrie-jouets

Dans Les villes invisibles, roman d’Italo Calvino, l’explorateur Marco Polo décrit les villes d’un vaste et déliquescent empire à son souverain, Kubilai Khan. Au bout d’un moment, les récits se superposent et le khan comprend que le navigateur à sa cour n’a parlé que d’une seule et même ville, imaginaire, fragmentaire –où chaque vignette expose une perspective différente, dévoile une autre ville, où la mort reflète la vie et où les cités ont des noms de femmes italiennes. Chaque ville est suspendue entre réalité et chimère et rappelle au lecteur que toute ville ne peut être appréhendée que par petites touches, saisissant à chaque fois un objet, une histoire ou un souvenir précis.

Cela fait maintenant près de dix ans que je lis et relis Les villes invisibles. Avant la révolution syrienne, la poésie de Calvino s’ancrait, confortablement, dans l’univers de la fiction.

Récemment, en rouvrant le livre pour y piocher quelques citations, j’ai replongé –cette fois-ci, je parcourais tous les jours quelques pages en intercalant ma lecture avec le flux interminable d’images sordides, arrivant de nos villes syriennes bien trop réelles.

Pour la première fois, les mots de Calvino se détachaient de la fantasmagorie; les villes syriennes s’intercalaient entre les lignes des Villes invisibles. Avec Kubilai Khan, j’ai écouté les récits de Marco Polo et j’ai essayé de comprendre comment des villes pouvaient devenir invisibles.

Le spectacle de la mort

Le spectacle de la mort est devenu un passe-temps révolutionnaire. Il y a tant à en apprendre. La mort est rapide, bien plus courte qu’un clip YouTube. La mort, c’est un homme enveloppé dans son linceul, des bandages ensanglantés autour de la tête et des bouts de coton enfoncés dans ses narines, c’est la teinte bleue-grise de sa peau. La mort, c’est une caméra qui balaye des fosses communes où des cadavres d’enfants forment de longues lignes, parfaites, qu’on recouvre de terre couleur rouille. Les morts syriennes se sont accumulées si vite que la perte de ces 40.000 vies, en à peine deux ans, semble impossible à concevoir.

Mais la mort d’une ville est différente. Elle est lente –chaque quartier dit sa mort bombe après bombe, obus après obus et pierre après pierre. Assister à la mort de nos villes est insoutenable.

Ce n’est pas comme apprendre la mort de quelqu’un –la nouvelle arrive toujours trop tard, toujours après les faits–, avec la mort d’une ville, c’est comme si le processus pouvait être enrayé, que la ville pouvait être sauvée des griffes de la destruction. Mais là est l’illusion: ces villes, autrefois ardentes et vivaces, ne peuvent être sauvées. Nous sommes frappés d’impuissance et nous n’avons plus qu’à les regarder tomber en décrépitude.

On nous a vendu les ruines comme des lieux romantiques et poétiques. Comme des touristes se baladant dans des sites archéologiques, appareils photo autour du cou et guide en poche, dans les tourbillons de poussière qui effleurent les restes d’une civilisation morte, nous sommes en quête de beauté.

Les ruines, ce n’est pas romantique

Nous imaginons le passé, à quoi ressemblaient ces lieux avant l’effondrement des empires et la transformation d’objets quotidiens en artefacts historiques.

Mais il n’y a que la distance du temps et de la géographie qui permet ce type de romantisme. En pleine guerre, les ruines en formation ne sont pas belles, elles ne sont pas les messagères de leçons profondes, ni même une mise en scène alambiquée invitant à la méditation philosophique sur la folie des hommes. Quand vous y assistez, en direct, quand la destruction est réelle, quand elle concerne votre ville, c’est une tout autre histoire.

C’est ce moment de désespoir où nous réalisons combien notre empire, qui nous semblait réunir toutes les merveilles du monde, n’est qu’une ruine sans fin et sans forme, que la gangrène de la corruption est remontée trop haut pour que notre sceptre puisse la guérir et qu’en terrassant nos souverains ennemis, nous avons hérité de leur longue déchéance.

Etre originaire d’Alep, ce n’est pas être originaire de n’importe quel endroit du monde. Nous avons marché si profondément dans l’histoire que nous ne l’avons pas comprise –ce lieu, plus vieux que tous les autres, nous avons simplement appris à l’appeler maison.

Etre né à Alep…

Nous avons grandi en sachant que notre insignifiante existence n’était que la couche de poussière la plus fine au sommet d’une épaisse strate géologique, faite des empires, des royaumes et des générations qui se sont succédés entre nos murs. Nous avons su, sans le moindre doute et dès le plus jeune âge, que nous n’étions rien d’autre qu’un battement de cils dans l’œil de notre ville.

Quand vous êtes originaire d’Alep, vous êtes frappé d’une malédiction: ici, rien ne changera jamais. Pour certains, vivre dans la ville qui ne change pas est trop difficile à supporter. Au fil du temps, l’immutabilité d’Alep et votre incapacité à y laisser une marque vous pousse à la quitter, à échanger le confort contre le changement.

Après votre départ, qu’importe l’endroit du monde où vous vous trouvez, vous savez qu’Alep est là, qu’elle vous attend dans l’état exact où vous l’avez laissée. C’est vous, par contre, qui revenez dans une forme réinventée à chaque fois que vous rentrez à la maison –diplômée, jeune mariée, mère, tout le temps fière de l’identité et des idées nouvelles que vous faites entrer dans votre ville, cette ville qui vous attendait patiemment.

A Alep, vous passez votre vie à vous angoisser sur votre postérité, à vous demander si votre legs pourra un jour rivaliser avec celui de votre ville. Mais jamais vous ne vous préoccupez de la postérité d’Alep –sur laquelle nous nous sommes si inconsidérément reposés– car comment avoir le moindre impact sur ce genre de destinée?

Une ville au regard tourné vers l’intérieur

Chez Calvino, Alep est la ville de Lalage, une ville de minarets où la lune «se repose, une fois sur l’un, une fois sur l’autre». C’est une ville d’églises, de temples, de reliques et de tombes de mystiques révérés. C’est une ville où les épices de l’Arménie se mélangent aux saveurs de la Turquie. C’est une ville où l’arabe, le kurde et l’arménien se parlent en parallèle l’un de l’autre, avec un mot de français jaillissant, parfois, ici ou là. C’est une ville de commerce et d’industrie, où les hommes palabrent et négocient sans arrêt, dans les mêmes souks où leurs pères négociaient et palabraient avant eux. C’est une ville où des jeunes filles, en jeans moulants et hauts talons, courent les rues et y croisent d’autres femmes, habillées de longs manteaux noirs et de voiles blancs encerclant leurs visages. Et tous savent qu’ils sont ici chez eux, à Alep.

Un homme qui n’est pas originaire d’Alep m’a dit récemment:

«Quand vous allez à Alep, vous ne la voyez pas tant que vous n’êtes pas arrivé.»

Et je ne l’avais jamais remarqué. Peut-être parce que j’ai toujours été à l’intérieur de cette ville, que je n’ai jamais eu à la chercher quand j’y suis retournée. Je n’ai jamais douté de sa présence, je savais qu’elle serait toujours là, exactement, précisément comme je l’avais laissée, intacte et immuable. Mais cet homme avait raison: Alep est une ville au regard tourné vers l’intérieur; elle voit le monde parce qu’il se reflète en elle. Et parce que nous y avons vécu pendant des générations, nous avons fini par lui ressembler

Au sommet d’une colline ovale, la Citadelle d’Alep domine le cœur de la ville. C’est là que vous emmenez tous les visiteurs. Dans la chaleur de l’été, vous les guidez sur une succession escarpée de marches de pierre, motivant leurs pas exténués par la promesse de fraîcheur qu’ils trouveront à l’intérieur.

Et vous ne leur mentez pas. Vous les conduisez sous les portes massives de la forteresse et dans ses corridors sinueux, qui servaient autrefois de remparts aux attaques. Puis vous les faites ressortir, sous un soleil de plomb, le visage momentanément grimaçant du brusque passage entre l’ombre et cette cinglante lumière alépine.

La citadelle, la mosquée, ma ville

Quand l’ascension se poursuit, vous désignez à vos compagnons la mosquée de la Citadelle, à votre gauche, et l’amphithéâtre à droite. Au café, vous achetez une bouteille d’eau car, vous aussi, la chaleur a fini par vous liquéfier. Et c’est enfin l’arrivée au sommet. Là, comme toujours, la douce brise d’ouest provoque la surprise générale.

Devant cette vue majestueuse, vous tendez les bras et dans un moment de pure magie, la ville de pierres et de minarets se dévoile sous les yeux médusés de vos hôtes. C’est le moment que vous attendiez tant, le moment de vous retourner vers votre petite troupe et de lui annoncer:

«Voilà d’où je viens. C’est ma ville.»

Le moment où les obturateurs des appareils cliquettent, comme autant d’applaudissements. Ma ville, je l’ai toujours pensé, s’amuse de voir ses enfants se donner ainsi en spectacle.

Mais aujourd’hui, la Citadelle n’est plus un endroit pour impressionner les touristes. Le lieu n’est plus un site protégé du Patrimoine mondial de l’Unesco. Elle est retournée à sa fonction première –celle d’une forteresse, prise dans une âpre bataille entre frères syriens, un site à occuper et à capturer, une nouvelle fois.

Notre sang ruisselle sur les pavés

Les clous et les fers à cheval antiques qui ornaient ses portes indestructibles sont désormais tordus et les lourdes planches de bois ont été brisées. Les étroites meurtrières du château, autrefois repaire d’archers, sont devenus des nids à snipers. Ses pierres crayeuses, intactes depuis des siècles, sont parsemées d’impacts de balles et la rue pavée en contrebas, fraîchement rénovée, draine le sang des victimes des combats – des cadavres qui restent parfois des jours à pourrir avant d’être récupérés par leurs proches. Comme le dit Sami, un militant d’Alep:

«Nous voyons des ruines devenir des ruines.»

A cause de notre fierté mal placée, nous sommes indignes de cette histoire que nous avons été incapables de protéger. Car la Vieille Ville, la Citadelle et les souks n’étaient pas uniquement le théâtre de nos mises en scènes sociales –ils étaient le cœur de chaque Alépien. Notre origine, c’est notre sang, et désormais notre sang ruisselle sur les pavés de notre ville. Brisée, Alep ne s’amuse plus des passe-temps de ses enfants.

La Syrie est devenue une terre de minarets en ruines et de petites filles décapitées. Dans chaque vidéo, c’est comme s’il manquait toujours quelque-chose, quelque-chose de cassé, quelque-chose qui ne sera jamais réparable.

C’est quand les choses se brisent que vous en saisissez l’essentiel –qu’il s’agisse d’amours, d’amitiés, de personnes et même de villes. En assistant à la révolution, j’ai  compris que les choses cassées prenaient davantage de place.

Tout se casse: le crâne d’une petite fille, un minaret

Quand ils sont entiers, les objets sont compacts, rentables, efficaces. Les longs intestins d’une petite fille forment des circonvolutions parfaites, dissimulées derrière son ventre plat, contrairement à la masse informe de chairs roses et entortillées qui déborde de son cadavre défiguré.

Une fois brisé, son crâne devient autant de flèches tranchantes pour le front d’un autre enfant, comme si ces os avaient toujours été des lames discrètes, prêtes à couper, et faisant simplement et provisoirement semblant de former un petit bouclier clair, tendre et bombé.

Dans le ciel, un minaret s’élève comme une construction racée et gracieuse –mais quand il tombe, il se disloque et atterrit dans les rues dans une avalanche de pierres, ses étages supérieurs emportant toute la façade du monument dans leur chute.

Et même la Syrie, un pays autrefois paisible et qui ne prenait avant la révolution qu’une place minime, déborde maintenant de tous les côtés, engorgeant journaux, débats internationaux et réseaux sociaux de millions de mots et d’images.

Une fois détruites, les choses prennent des formes inédites et inimaginables. Les sols en béton s’amoncellent en tranches verticales contre les murs des bâtiments éventrés. Les cadavres carbonisés se ratatinent, figés pour toujours dans leurs positions torturées. Les portes métalliques des magasins se froissent comme de vieilles boîtes de conserve et jaillissent de leurs gonds. Et même les souvenirs heureux se tordent sous l’effet de la destruction: le son d’un feu qui crépite ne me réconfortera plus jamais, tant il me rappellera toujours celui du brasier des échoppes historiques d’Alep.

Les zones d’ombre

Quand elles sont détruites, c’est là que vous réalisez, trop tard, combien toutes ces choses étaient fragiles: os, pierres, murs, bâtiments, villes.

La compréhension de la destruction et des changements qui l’accompagnent se fait par vagues –c’est par exemple le moment où vous saisissez que votre famille est en exil, où vous réalisez que les lieux de votre enfance ont disparu pour toujours. Les zones d’ombre de la ville commencent à correspondre aux zones d’ombre de votre esprit.

Un ami d’enfance se lamente:

«En allant dans la Vieille Ville, nous n’avons jamais pris de photos. Mais qui prend des photos à Alep?»

Il avait raison; toutes mes photographies d’Alep ont été prises par des étrangers. Au fil du temps, à mesure que je devenais moi-même une étrangère, j’ai pris de plus en plus de photos. Aujourd’hui, nous exhumons tout ce que nous pouvons, nos photographies deviennent les références d’une ville que nous pensions impérissable, que nous prenions, à tort, pour une toile de fond éternelle. Qui aurait pu dire, un jour, que nous allions lui survivre? Que nous allions rester debout quand elle allait partir en fumée?

Depuis le début, la révolution divise les habitants d’Alep. Contrairement à d’autres villes –Darra, Homs et Hama, par exemple– ils ne l’ont pas rejointe spontanément. Certains Alépiens en veulent même aux combattants de l’opposition qui, disent-ils, ont pénétré la ville sans être prêts à combattre le régime. Pour eux, le saccage d’Alep est la faute des opposants, oubliant bien commodément la violence que le régime d’Assad a infligée à leur ville depuis quatre décennies.

La mémoire courte

Au début des années 1980, quand Hafez el-Assad combattait les Frères Musulmans, il s’en est pris à la ville d’Hama –avec des milliers de personnes tuées en février 1982, et tout un quartier historique réduit à néant–, dans ce qui relève désormais de tristement célèbres «événements». Mais les gens ont oublié ce qui s’est passé avant ces «événements», quand Alep perdit des milliers de fils –disparus dans les illustres geôles d’Hassad, torturés, exécutés, et finalement effacés de la  mémoire collective.

Mais Hafez el-Assad, par contre, n’a jamais oublié le versant rebelle d’Alep. Il régenta la ville d’une main de fer, paralysa son économie et retarda son développement. Tout le quartier de Bab el-Jneen, dans la Vieille Ville, fut rasé et remplacé par une série de chancres architecturaux, des bâtiments officiels exerçant leur domination abjecte sur le tissu urbain historique. Le quartier qui faisait face à cette zone est resté vide pendant deux décennies. En étudiant la carte de la Vieille Ville, nous avions l’habitude de connecter visuellement ses rues sinueuses à ce trou béant, reconstituant mentalement ce qui avait effacé de notre histoire.

Les gens oublient que si Alep était l’une des cités islamiques les mieux préservées du Moyen-Orient, c’était à cause d’années de négligence, et non d’obligeance. A la fin des années 1990, quand le régime découvrit les bénéfices de mots aussi magiques que «restauration» ou «sauvegarde patrimoniale», des millions de dollars venus de l’étranger se déversèrent dans les coffres d’Hassad, en vue d’une rénovation de la Vieille Ville.

Et tout le monde a aussi oublié que Bachar, à l’instar de son père, n’a jamais eu la moindre sollicitude pour la cité du nord. Ni pour ses bâtiments, ni pour son histoire, ni même pour ses habitants. Ce qui fut péniblement restauré, pierre après pierre, ce qui fut reconstruit, réinventé et remis en valeur est aujourd’hui détruit, en l’espace de quelques minutes. Rien n’est tenu pour sacré, ni la Grande Mosquée des Omeyyades, ni les vieux souks, ni les quartiers chrétiens d’al-Jdeideh, et pas même le symbole de la ville: la Citadelle.

La barbarie des Assad

Dans leur amnésie, les habitants d’Alep sont semblables aux habitants de tant de villes chez Calvino. Ils ont oublié que le silence et la peur n’ont plus de valeur sur le marché de la révolution. Ils ont oublié que les obus d’Assad ne font pas la distinction entre un silencieux et un brave.

Notre pays est l’étendue des paysages urbains et ruraux violés par la dynastie Assad. Comme les anciens Mongols, ils fuient en laissant derrière eux une terre recouverte de cendres, de ruines et de sang. Le régime a fait rentrer le nouveau millénaire dans la définition de la barbarie –en enveloppant le pays d’un voile de modernité cynique et mensongère, en détournant des ressources internationales vers son propre profit et sa propre gloire, puis en réduisant le pays à néant sous les bombes. Et, dans une ultime insulte, en y voyant la main d’un obscur complot.

Nous entendons des rumeurs sur la disparition de nos antiquités, sortant du pays par toutes ses vannes ouvertes –nos objets exhumés et pillés, extorqués et échangés contre des armes pour tuer davantage de Syriens.

Nos artefacts historiques quittent la Syrie et s’en vont vivre dans d’autres maisons, où des individus racontent à leurs enfants des histoires de lieux anciens, des lieux qui existaient autrefois, des lieux qui n’étaient pas encore invisibles. Des lieux qui n’étaient pas encore morts.

Une ville de cendres et de sang

Comme les villes de Calvino, Alep est une femme. Son nom complet, Halab al-Shahba, se réfère au lait de la vache grise du Prophète Abraham. Et ce n’est pas surprenant que le nom d’Alep ait une signification aussi sainte et terre à terre, un caractère qui relève autant du sacré et de la subsistance quotidienne. C’est une ville de lait et de marbre –rien ne nourrit davantage l’esprit d’Alep que sa cuisine et ses pierres.

Aujourd’hui, Alep est une ville de cendres et de sang. Les pierres laiteuses sont devenues grises, noires, avec de longues traînées rouges. Le blanc a disparu, si ce n’est dans les traces salées de nos larmes qui hachurent nos visages poussiéreux.

Pendant la guerre, nous avons appris à regarder nos villes par fragments, chaque scène dévoilant une part de nous-mêmes que nous ne connaissions pas, ou que nous feignions ne pas connaître.

Les autres, c’est nous maintenant

Chaque jour, nous sommes obligés de nous confronter aux parts les plus laides de nous-mêmes, celles que nous pensions, naïvement, appartenir aux autres. Ce n’étaient que les autres qui pouvaient tuer leurs semblables; il n’y avait que les autres pour bombarder des immeubles remplis de familles innocentes; ce n’était que les autres qui pillaient et violaient, que les autres qui massacraient des enfants. Ces actes, croyait-on, ne nous concernaient pas. Nous n’étions pas comme eux.

Ce sont les étrangers qui me posent la question la plus douloureuse:

«Pourquoi est-ce que vous, les Syriens, vous vous entretuez?»

En général, je pars sur des explications interminables en faisant de grands gestes avec mes mains, mais en évitant tout contact visuel, en donnant des exemples de précédents historiques et logiques, en parlant de tyrannie et d’oppression, de révolution et de liberté. Mais je ne leur dis pas ce que je devrais.

Pas par gentillesse, mais par pitié, et parce que cela m’effraye d’admettre combien je me suis endurcie ces vingt derniers mois: n’ose surtout pas croire, pas même une seconde, que ton peuple et tes villes sont immunisés contre ce qui se passe dans mon pays, mon cher ami. Personne, absolument personne ne l’est.

Pour ceux qui y sont passés sans y entrer, cette ville est une chose; elle en est une autre pour ceux qu’elle séquestre, ceux qui ne pourront jamais la quitter. Il y a la ville que vous voyez pour la première fois, mais c’est une autre ville que vous quitterez sans jamais pouvoir la revoir.

Nous voyons ce que personne ne devrait voir

Chez Calvino, Alep est la ville d’Almema, la ville de la mort où «vous atteignez un temps de votre vie où, parmi tous ceux que vous avez connus, le nombre des morts surpasse celui des vivants».

En Syrie, nous vivons ce qui, pour la vie elle-même, relève d’une aberration. Nous avons vu ce que personne n’est censé voir, les entrailles des enfants et les péchés originels des hommes. Nous avons assisté, horrifiés, au ballet de notre propre aviation larguant des barils d’explosifs sur des villages endormis. Nous avons défié les lois de la nature. De la même manière qu’aucun parent ne devrait avoir à enterrer ses propres enfants, personne ne devrait avoir à enterrer sa propre ville.

Dans une ville comme Alep, des changements si radicaux ne se produisent tout simplement pas au cours d’une vie. Mais désormais, plus rien ne dit que ma ville puisse me survivre.

Notre pays est malade et nous avons le mal du pays. Ma mère me dit qu’elle est une étrangère vivant chez d’autres personnes, et que des étrangers vivent chez nous. Mon père parle de tout cadenasser et de partir, la clé dans la poche, pour revenir plus tard – mais un tel retour relève désormais du rêve impossible.

Nous étions censés vivre et mourir dans une Alep immuable, comme nos grands-parents avant nous, mais nous avons préféré briser les lois de la nature et transmettre à de rares survivants les ruines ce qui nous avait été légué intact.

La nostalgie de la moindre pierre

Personne, sage Kubilai, ne sait mieux que toi que la ville ne doit jamais être confondue avec les mots qui la décrivent. Mais pourtant, entre l’une et les autres, il existe un lien.

A un moment donné, la confiance se rompt entre Marco Polo et Kubilai Khan. Le conteur et l’auditeur se séparent en deux mondes, indépendants l’un de l’autre. Kubilai finit par douter de son narrateur et accuse Marco Polo d’avoir créé des fictions sur du vent. Ces villes ont-elles jamais existé, demande-t-il, ou les as-tu inventées?

Les villes sont à la fois réelles et imaginaires. En temps de paix, elles sont des toiles de fond, des arrière-plans qui absorbent paisiblement notre ego. Elles attendent qu’on les remarque, que quelqu’un leur rende visite et les voie sous un jour nouveau, alors que nous traînons, blasés, nos pas indifférents sur leurs pavés.

Vous rêvez de quitter ce lieu qui ne change pas, de laisser derrière vous le fardeau de l’histoire sur lequel vous n’aurez jamais la moindre prise, où après votre passage, vous ne laisserez pas le moindre grain de poussière sur sa narration infinie. Vous rêvez d’un endroit, en dehors de cet endroit, où la possibilité d’échapper au passé et de devenir quelqu’un d’autre semble plus facile.

Vous n’aviez jamais imaginé qu’un jour, c’est la ville qui serait mise à nu, précaire et vulnérable. En temps de guerre, la ville devient précieuse, vous faites le deuil du moindre mètre, vous avez la nostalgie de la moindre pierre. Les images, les senteurs et les saveurs de la ville vous hantent. Vous vous accrochez au moindre souvenir du moindre lieu que vous avez connu, pour tenter de vous souvenir des choses telles qu’elles étaient. Avant.

Souvenez-vous d’une ville qui s’appelait Alep

Mais les souvenirs sont trompeurs. Vous les rassemblez en images, des images vous faites une histoire que vous racontez à votre enfant. L’histoire d’une ville que vous avez connue autrefois et qui s’appelait Alep. Une cité faite de monuments et de lait, de douceurs et d’épices, une ville si parfaite, si belle, qu’elle portait le nom de la vache d’un prophète. Ses minarets changeaient de forme, passaient du carré au rond, puis du rond à de minces aiguilles cinglant le ciel, chaque appel à la prière était une symphonie de voix qui se répondaient l’une à l’autre, comme dans une interminable conversation.

Vous continuez l’histoire, en éludant certains détails: la fuite, les flammes, les cendres, les minarets qui dégringolent, l’adhan muet, le sang devant les boulangeries et la puanteur omniprésente de la mort.

Contrairement à Calvino, vous faites l’impasse sur les sombres travers de nos sociétés, vous ignorez  les crimes des hommes, les trahisons des gens –en réalité, vous ignorez tout bonnement les humains, car vous êtes désormais persuadée que, sans ses habitants, une ville peut conserver son innocence.

Mais qu’importe, de tels détails n’ont pas leur place ici. Ce qu’il faut, c’est vous en tenir aux choses telles qu’elles étaient. Vous parlez alors de plus en plus vite, vous décrivez les maisons de vos grands-parents et celles de vos arrières-grands-parents, et vous prétendez qu’elles ne sont pas vides. Vous parlez des anciens quartiers de vos arrières-arrières-grands-pères, vos mots les reconstruisent dans leur forme parfaite et pas comme ils sont aujourd’hui –les ponts centenaires devenus tas de gravats fumants, les plantations de jasmin détruites et mortes, les fontaines des cours intérieures taries et recouvertes de terre.

Votre récit fait toutes ces impasses, tant vous voulez conserver le rêve intact et séparé du cauchemar, mais vous oubliez par là même la leçon de Calvino: les villes existent dans leur dualité.

Et l’enfant vous demandera, parce que les enfants demandent toujours:

«Maman, cette ville a-t-elle réellement existé ou l’as-tu inventée?»

Et vous ne saurez pas quoi répondre, car votre histoire est à la fois un mensonge et la vérité. Elle était réelle, et le moment d’après intangible, même en conservant les photographies au creux de vos mains et les souvenirs bien à l’abri dans votre tête. Malgré tous vos efforts, ou peut-être en dépit d’eux, elle a changé.

Et avec mes mots, avec mes dits et mes non-dits, j’ai finalement rendu ma ville invisible.

Amal Hanano
Amal Hanano est le pseudonyme d’une écrivain américano-syrienne. Vous pouvez la suivre sur Twitter: @amalhanano

Traduit par Peggy Sastre

Source : Slate

Source : http://actuwiki.fr/actu/11844

Alep

EXCLUSIF. Colin Powell : comment la CIA m’a trompé – Débat – Nouvelobs.com

 

En 2003, le secrétaire d’Etat américain prononçait à l’ONU son discours sur les armes de destruction massive en Irak. « Une tache dans ma carrière », dit-il aujourd’hui.

Colin Powell lors de son "célèbre" discours à l'ONU, le 5 février 2003. (Sipa)

Colin Powell lors de son « célèbre » discours à l’ONU, le 5 février 2003. (Sipa)

Il y a dix ans, le secrétaire d’Etat américain prononçait à l’ONU son discours sur les armes de destruction massive en Irak (voir vidéo ci-dessous). Les « preuves qu’il avancait se sont révélées fausses pour la plupart. A l’occasion de la publication de son livre « J’ai eu de la chance » aux Editions Odile Jacob, il revient sur cet épisode et sur la politique étrangère de son pays. Entretien exclusif avec Colin Powell.

 

Le 5 février 2003, vous avez prononcé à l’ONU votre « célèbre » discours sur les armes de destruction massive en Irak, dans lequel vous énonciez des « preuves » qui, pour la plupart, se sont révélées inexactes. Dix ans plus tard, vous écrivez dans votre nouveau livre que ce discours restera une « tache » dans votre carrière et que vous vous souvenez de ce 5 février aussi « profondément » que du jour de votre naissance. Pourquoi ?

– Il est très dur d’oublier un tel moment surtout quand on vous en parle chaque jour pendant dix ans ! Depuis que j’ai découvert qu’un grand nombre d’informations que l’on m’avait fournies étaient inexactes, je ne cesse de me demander : qu’aurais-je dû faire pour éviter cela ? Pour ma défense, je dirais que je n’ai eu que trois jours pour préparer cette présentation et que nous avions un très grand nombre de documents à analyser.

Pourquoi seulement trois jours ?

-Le problème était le suivant : le président Bush m’a demandé de présenter nos preuves à l’ONU à partir d’un texte rédigé par un conseiller du vice-président Cheney. Or, quand j’ai demandé aux services de renseignement des éléments concrets pour étayer certaines parties de ce document, ils m’ont répondu qu’ils n’avaient jamais vu ces informations-là ! Il fallait donc repartir de zéro et écrire un autre discours. J’ai dit au président que j’avais besoin de plus de trois jours, mais il m’a répondu qu’il avait déjà annoncé au monde la date de ce discours à l’ONU, qu’il ne pouvait pas la reculer.

Le fait que le texte écrit par le bureau du vice-président était si étrange ne vous a-t-il pas alerté ? Ne vous êtes-vous pas dit : on essaie de me manipuler ?

-Non, pas vraiment. J’étais déçu mais je ne paniquais pas : la CIA allait m’aider. Je suis allé au siège de l’Agence, et grâce aux informations fournies par son patron, George Tenet, j’ai pu bâtir le discours. Remarquez que j’y ai mis moins d’éléments controversés que le président, Condi Rice ou Rumsfeld avaient déjà utilisés publiquement et à plusieurs reprises. Le bureau de Cheney, par exemple, insistait pour que je parle des liens supposés entre Saddam Hussein et Al-Qaida, que le vice-président avait souvent évoqués. Mais, comme les éléments n’étaient pas probants, je ne l’ai pas fait. J’ai également très peu parlé du programme nucléaire.

Mais sur le reste aussi, le chimique et le biologique, les « preuves » étaient fausses.

-Oui, mais ce n’était pas un mensonge délibéré de ma part. Je croyais à ce que je disais. Tout le monde, le président, les membres du gouvernement et le Congrès y croyaient. Le président m’a choisi parce que j’étais le plus crédible vis-à-vis de la communauté internationale, mais, encore une fois, je ne faisais que transmettre ce que les seize agences de renseignement disaient. Et je pense que si vous aviez été à ma place et que vous aviez vu les documents que l’on m’a présentés vous auriez cru à tout cela, vous aussi.

Evidemment je pensais que la CIA avait vérifié ses informations. Aussi, quand, quelques semaines plus tard, l’Agence nous a dit que l' »information » sur les laboratoires biologiques ambulants venait d’Allemagne et qu’aucun agent américain n’avait interrogé la source principale de ce canular, j’ai été stupéfait.

George Tenet, le patron de la CIA, vous avait-il dit que les Allemands l’avaient prévenu du manque de fiabilité de cette source ?

-Non et je ne sais toujours pas ce qu’il savait en réalité. Plus tard, il est apparu qu’un certain nombre de personnes dans les services de renseignement étaient au courant de cette alerte des Allemands et d’autres mises en garde. Ils ont dit : « Nous sommes allés voir Tenet mais il ne voulait pas nous écouter. » Est-ce vrai ? Je ne sais pas. En tout cas, lors de ma présentation à l’ONU, je voulais qu’il soit à mes côtés, que la présence du patron de la CIA signifie au monde que ce que je disais reflétait ses conclusions. Dix ans plus tard, Tenet n’a toujours pas reconnu que celles-ci étaient fausses ! Pas une fois, il a expliqué pourquoi ses services avaient écrit, par exemple, que Saddam Hussein avait des centaines de tonnes d’armes chimiques, « dont la plupart avaient été fabriquées l’année passée » alors qu’il n’en possédait pas un gramme !

Il y a quelques années, vous avez dit qu’une commission du Congrès devrait enquêter sur tout cela.

-Passons à un autre sujet, voulez-vous ?

Dans votre livre, vous dites que les Etats-Unis sont toujours la nation « nécessaire », que voulez-vous dire ?

-L’ancienne secrétaire d’Etat Madeleine Albright utilise l’adjectif « indispensable ». Je suis d’accord avec elle, mais « nécessaire » est un terme plus soft, moins arrogant. Quand il y a un problème dans le monde, au Moyen-Orient ou en Asie, on se tourne toujours vers les Etats-Unis. Prenez la Libye. C’était une bonne idée de laisser les Français et les Britanniques lancer l’opération militaire. Mais auriez-vous pu la mener à bien sans les Etats-Unis, leurs avions ravitailleurs, leurs missiles ? Je ne crois pas. Quand nos alliés veulent entreprendre quelque chose et n’ont pas tous les moyens pour le faire, les Etats-Unis sont la nation « nécessaire ».

Le second mandat d’Obama vient de commencer, quel est son problème numéro un en politique étrangère ?

Notre situation internationale est celle-ci : depuis la fin de l’URSS, il n’y a plus de puissance équivalente à la nôtre qui veuille nous attaquer. Les deux seules nations ayant la population et le potentiel économique de rivaliser avec les Etats-Unis sont la Chine et l’Inde. Mais aucun des deux Etats n’a la moindre intention d’être notre ennemie.

Même pas la Chine ?

Bien sûr que non, les Chinois possèdent 2 000 milliards de notre dette ! Comment voudraient-ils faire exploser tout cela ? Ils vont moderniser leur armée, tout faire pour protéger les îles qu’ils considèrent être les leurs, mais ils n’ont aucun intérêt à devenir notre ennemi. Il y a des questions internationales comme la Corée du Nord, la Syrie ou l’Iran. Ce sont des problèmes sérieux, mais aucun ne représente une menace pour la survie des Etats-Unis et son système démocratique, comme ce fut le cas de l’Union soviétique. Cela ne veut pas dire qu’il faut les ignorer. Ils affectent nos alliés et amis. Et ils peuvent dégénérer en guerre comme au Mali ou en Syrie.

Mais aujourd’hui les Américains sont concentrés sur les problèmes internes des Etats-Unis, le chômage et le déficit budgétaire surtout. Nous devons donc faire ce que nous pouvons pour aider nos alliés, mais le président sera très réticent à engager militairement notre pays dans des confits régionaux.

Y compris en Iran ?

La position de la Maison-Blanche est que, dans ce dossier, aucun président ne peut renoncer à une option, quelle qu’elle soit. Ma conviction personnelle est qu’il y a des solutions diplomatiques au problème iranien. Je suis un vieux soldat qui a vu ce que le containment (politique d’endiguement) et la dissuasion peuvent accomplir. Les Iraniens n’ont pas encore d’arme nucléaire et, même s’ils en avaient, leur nombre serait très inférieur à la force atomique disponible de l’autre côté. Donc, je continue de penser que, même dans le cas de l’Iran, la dissuasion marche. D’ailleurs, regardez ce qu’a dit Ahmadinejad cet automne : pourquoi voudrais-je d’une arme atomique alors qu’en face ils en ont des dizaines de milliers ?

Après l’extraordinaire carrière qui a été la vôtre, que souhaitez-vous que l’on retienne de votre action ?

Que j’ai bien servi mon pays. Que j’ai travaillé à des traités qui ont éliminé de grandes quantités d’armes nucléaires ! Je voudrais que l’on n’oublie pas que j’ai toujours essayé d’éviter des guerres et toujours préféré la diplomatie pour régler les problèmes. Je pense que l’on se souviendra de moi à propos d’une doctrine militaire qui porte mon nom. Et puis je suis devenu le premier chef d’état-major noir et le premier secrétaire d’Etat noir des Etats-Unis. Malheureusement, on n’oubliera pas le discours à l’ONU, qui occupera une grande place dans ma nécrologie…

Propos recueillis à Washington par Vincent Jauvert-Le Nouvel Observateur : 

http://tempsreel.nouvelobs.com/debat/20130301.OBS0470/exclusif-colin-powell-comment-la-cia-m-a-trompe.html