الإسلام السياسي ورهانات الفشل الحتمي … مصر نموذجا

 

مهما حاولوا الترويج له والدفاع عنه وإلباسه ثوب القدسية الإلهية، فالشيء المؤكد الآن هو أن الإسلام السياسي بكل أطيافه، إخوانية كانت أو وهابية أو سلفية، بات يحمل في طياته أسباب فشله الحتمي كأسلوب لإدارة الدولة بكل مقوماتها ومقدراتها ومشاكلها وأزماتها.

فالمتابع الدؤوب للأحداث في مصر مثلا، سوف تظهر له كمية الإرتجال وسوء التقدير والتدبير لملفات هي على درجة قصوى من الأهمية والخطورة بالنسبة لبلد في مكانة مصر، سواء في ما يخص أزمة مياه النيل وسد النهضة الذي بدأت إثيوبيا في بنائه والطريقة الصبيانية المفضوحة التي تم التعامل بها مع الأزمة مع ما تمثله من خطورة على الأمن القومي للدولة، أو في ما يخص الأزمة السورية التي تفتق فيها ذهن الرئيس مرسي العياط عن فكرة قطع العلاقات الديبلوماسية مع سوريا لإرضاء دول الخليج والدخول بذلك في المواجهة الطائفية بين الشيعة والسنة، والتي يتم التحضير والتجييش لها بشكل فظ ومفرط في الوقاحة، سواء من طرف الغرب ومن ورائه الصهيونية العالمية بكل إمكانياتها، أو من طرف مشيخات وملكيات الخليج السائرة في نفس الركب. ناسيا تماما أنه بهاته الخطوة الغير المحسوبة، سوف يخرج مصر كدولة و كقوة إقليمية من مجال تأثيرها التاريخي في الشرق الأوسط، ليحصرها في القارة الإفريقية، حيث فقدت تأثيرها القوي منذ وفاة جمال عبد الناصر.

أما على الجبهة الداخلية، فما زال مرسي العياط ومن ورائه الإسلاميون عاجزين عن فهم مسؤوليات والتزامات الحكم تجاه الشعب المصري أولا، ويقصرون فهمهم الضيق على كون شرعية الديموقراطية التي أوصلتهم إلى القمة عبر صناديق الإنتخاب، إنما هي ترجمة لإرادة النصر والتمكين في الأرض التي إختصهم الله بها لأنهم يحملون لواء الحكم الإسلامي. وبذلك فهم يبنون كل قراراتهم و تحركاتهم السياسية على هذا الأساس، ويكرسون فكرة الرفض التام لكل أشكال المعارضة السياسية، مهما كانت مشروعة أو مطلوبة في هذا الوقت بالذات، ويصرون على إدخال كل معارضيهم في خانة القوى العلمانية الكافرة والرافضة للمشروع الإسلامي بخلفيته الدينية أولا قبل رفض فشله في إدارة الأمور الدنيوية من أزمات إقتصادية وسياسية وأمنية وإجتماعية باتت مصر تغرق فيها كل يوم.

والرئيس مرسي العياط، الذي يفترض كونه رئيسا لكل المصريين أولا بكل إحتلافاتهم وتلاوينهم الدينية والسياسة، يترجم هذه المفاهيم المتصلبة والمغرقة في الإنغلاق على الذات بشكل فج على الأرض ولعل تعيينات المحافظين الأخيرة بكارثيتها تبين ذلك بوضوح، كل ما سبق يظهر للعيان أن الإسلام السياسي الذي أمضى عقودا في العويل والصراخ والإحتجاج ضد قمع الأنظمة السياسية له في مختلف دول العالم العربي، لم يستعد كما يجب للفرصة التي منحت له و إن بدعم أمريكي مفضوح.

ولعل الجميع قد صدم للغياب التام للكفاءات داخل التنظيمات الإسلامية بكل أشكالها. فعلى الرغم من كل الكوادر المهنية والتقنية التي تملأ جماعة الإخوان المسلمين على سبيل المثال، فهم غير قادرين على إدارة الأزمات الخانقة التي يعاني منها المصريون حاليا سواء على المستوى الإقتصادي أو الإجتماعي، ناهيك عن السياسي. و ذلك عائد بالدرجة الأولى لإنغلاقهم داخل المنظومة الدينية بشكل مفرط، طوال عقود متواصلة. فباتوا لا يتقنون سوى اللعب على وتر القدسية التي أضفوها على مشروعهم الإسلامي بكونه الوحيد القادر على تخليص الأمة من مآسيها، وما إن تحقق حلمهم على الأرض حتى إكتشفوا أن مشروعهم ليس إلا إطنابا وحشوا للكلام ولا مجال لتطبيقه واقعيا في زمننا هذا.

فإلى جانب الكوارث السياسية، على المستوى الإقتصادي لا يملكون سوى إستجداء المساعدات المالية من دول الخليج أو من الغرب أو عبر الإستدانة المفرطة من صندوق النقد الدولي، بالظبط كما فعل النظام السابق و الذي طالما أشبعوه إنتقادا في هذا المجال.

ويمكن إسقاط كل ما سبق على باقي الدول التي وصل فيها الإسلام السياسي إلى الحكم، سواء بصيغة الخريف العربي، أو بإصلاح سياسي مؤقت، تبقى سمة الفشل الذريع هي الطاغية بقوة، والكارثة العظمى التي يقصر فهم الإسلاميين الضيق عن تصورها، هي أنهم بإلباس الإسلام كدين و عقيدة، ثوب المشروع السياسي، فهم يلبسون فشلهم الحالي بالدين بشكل مباشر، مع ما سوف لذلك من تداعيات خطيرة على المستوى السياسي والإجتماعي و الديني بالنسبة للشعوب العربية والإسلامية.

لكن يبقى من المهم التذكير هنا بالنتيجة الإيجابية الوحيدة لكل هاته الكوارث المتصلة، إذ من المؤكد أن الجميع سوف يفهمون في نهاية المأساة، أن الإسلام هو أولا دين وعقيدة قبل أن يكون مشروع دولة أو حكم، وأن تلبيسه بالسياسة بهذا الشكل المريع، لا يمكن أن ينتج عنه شيء ذو قيمة إيجابية، بل بالعكس تماما، السياسة بكل سلبياتها، سوف تزيل عن الدين ثوب القدسية الإلهية وسوف تخضعه لمقاييس التجارب الدنيوية بكل أحكامها وفشله كمشروع سياسي لإدارة الدولة سوف ينسحب بالتالي على الإسلام ككل … فهل آن لهم أن يتعظوا قبل فوات الأوان …. ؟؟؟!!

مهدي بوعبيد

24/06/2013 

 
 
Image

الثورات العربية-الربيع العربي ..هل كان حقا عفويا..؟؟؟!!

عند الحديث عن الربيع العربي المزعوم، يبدو من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، الجزم بعفوية الثورات كما حدثت وكما قدمتها لنا وسائل الإعلام المختلفة، سواء العربية منها أو الغربية. تسارع الأحداث منذ البداية جعل من الصعب جدا على المتابع أن يتأكد من صحتها أو من خلفيتها السياسية، لكن بمراجعتها بتأني وتفصيل، تظهر صورة مختلفة تماما للوقائع تثبت بقوة أن أغلب الثورات والإضطرابات اللتي أدت إلى سقوط الأنظمة، قد غاب عنها طابع العفوية أو تم التلاعب بمجرياتها وتوجيهها بما يخدم مصالح دول معينة سواء على المستوى السياسي أو الإقتصادي.
هذه المبالغ المالية التي تم إيصالها للجمعيات المدنية عبر المؤسسات ومراكز الأبحاث اللتي تظهر كداعمة للديموقراطية والحريات السياسية والمدنية، لكن إذا تعمقنا قليلا، نجد أن أغلب هذه المؤسسات ماهي إلا واجهة مدنية مزيفة لأجهزة الإستخبارات الأمريكة بالخصوص، واللتي تعمل عبرها على تمرير مخططات سياسية معينة تنتهي حتميا بالثورات الملونة كما حدث من قبل في أوكرانيا وعدد من جمهوريات الإتحاد السوفياتي وفي يوغوسلافيا ضد سلوبودان ميلوزيفيتش. وحتى أقدم من ذلك في بولندا قبيل سقوط الإتحاد السوفياتي، عبر فيدرالية النقابات المسماة « سوليدارنوسك » (التضامن) المعارضة للحكم الشيوعي آنذاك بقيادة زعيمها ليش فاليسا واللتي كانت تتلقى التمويل من المخابرات المركزية الأمريكية عبر الفاتيكان ومؤسساته المالية مذ عام 1983. أما في أحداث مصر، فقد لعب الميلياردير الأمريكي  جورج سوروس دورا كبيرا في تمويل أغلب جمعيات المجتمع المدني عبر مؤسساته الخيرية العاملة هناك منذ عام 2003 (بالمناسبة فهو نفسه من يمول و يدعم جمعية العاهرات الهيستريات المسماة « فيمن » FEMEN في أوروبا عبر مؤسسات مدنية أوكرانية و فرنسية). 

وتبدو العفوية في الحالة السورية غائبة تماما عن الصورة منذ البداية، قرغم الإقرار بديكتاتورية وعنف نظام البعث السوري منذ عقود، واللتي لا يمكن نفيها بتاتا، فإن الدعم والتسليح السريع والفعال لجماعات المرتزقة في سوريا كان جاهزا وموجودا منذ بداية الأزمة. ونتذكر في هذا السياق المستشفى الميداني المجهز والأسلحة الكثيرة اللتي تم العثور عليها في الجامع العمري بمدينة درعا السورية منذ بداية المظاهرات، وكذلك الهجوم على القصر العدلي وإحراقه بالكامل في نفس المدينة، ومهاجمة مخافر الشرطة وحواجزها في ريف إدلب ودير الزور من طرف عصابات مسلحة. بالإضافة إلى الهجوم على موقع عسكري بمدينة جسر الشغور حيث تم قتل أكثر من 80 جنديا أغلبهم ذبحا بالسكاكين أيضا خلال الشهور الأولى للأزمة، وذلك قبل بدء الإنشقاقات أو تشكيل ما يسمى بالجيش الحر بشهور.

وإن كان النظام السوري قد فضل اللجوء للحل الأمني العنيف، كما دأب دائما، فإمكاننا الجزم أن دولا عديدة، ومنها قطر وتركيا، قد بدأت اللعب على أوتار الفوضى السياسية منذ بدء المواجهات الأولى في سوريا عام 2011، و سعت للتصعيد الكارثي بكل إمكانياتها إمعانا في جعل الأزمة عصية على الحل بالنسبة للنظام والدفع بإتجاه حل عسكري دولي على شاكلة النموذج الليبي، مما ينفي تماما طابع السلمية عن هذه الثورة … !!!
أما بالنسبة لليبيا، فالكل يعلم تماما ما اللذي حصل في دولة مفككة قبليا يجمعها نظام إداري يعتمد استقراره بالأساس على مدى حسن توزيع الثروة النفطية بين مختلف المناطق، مع غياب شبه تام لأية مؤسسات سياسية قوية تسمح بتسيير معقلن للدولة بكل مقوماتها، ما عدى ما كان يسمى بالمجالس الشعبية واللتي كانت مؤسسات صورية لا تسير حتى ميزانياتها بدون الرجوع للقذافي.

ولهذا، ما إن بدأت أولى الإضطرابات في المدن الليبية، حتى بدأت تتفكك مؤسسات الدولة، ولم تكن لدى الجيش الليبي (اللذي أضعفه القذافي لحماية نفسه من خطر الإنقلابات بتحويله لمجرد كتائب وإن كانت جيدة التسليح نسبيا) أية قدرة لفرض سلطته على كل المناطق المشتعلة. وما صعب المهمة إلى حد الإستحالة هو أن تاريخ العقيد القذافي المليء بالمؤامرات ضد كل دول الجوار، وخاصة دول الخليج، جعل الكل يستنفر قدراته ليدعم قوات المعارضة بالتسليح والمال. فتدخلت قطر والإمارات والأردن. وبلغ التحريض الإعلامي مستوى غير مسبوق عبر قناتي « الجزيرة » و »العربية » وصحف دول الخليج، لتكتمل الصورة بالتدخل الفرنسي عبر حلف الناتو واللذي بدا واضحا أنه مرتبط بالسيطرة على مصافي وآبار النفط عبر إسقاط النظام بسرعة.

وبعد ذلك بأزيد من سنة، ظهرت الحقيقة واضحة، وتبين أن مقتل القذافي بتلك الطريقة البغيضة قد كان مطلبا فرنسيا بالأساس طبقا لما ظهر من معلومات تفيد بكون تمويل الحملة الإنتخابية للرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، قد تم عبر المخابرات الليبية بمبلغ يقارب 50 مليون يورو، وهو ما أكده رجل الأعمال اللبناني زياد تقي الدين عبر قناة تلفزيونية فرنسية. وهو معروف بكونه قد تدخل مباشرة في العديد من صفقات الأسلحة الفرنسية التي تم بيعها لليبيا مباشرة بعد إزالة الحظر الدولي عن نظام القذافي بين عامي 2005 و2007، وقد كان تكليفه يتم عبر نيكولا ساركوزي منذ كان وزيرا للداخلية (للتذكير فصفقات الأسلحة الفرنسية شملت دولا أخرى كالسعودية وباكستان وسوريا ونتجت عنها عمولات بمبالغ ضخمة بلغت مئات الملايين من الدولارات وتمت كلها عبر تفويض مباشر من ساركوزي وعبر زياد تقي الدين).
من جهة أخرى، ظهر مؤخرا كتاب للمؤلف الفرنسي برنارد هنري ليڤي بعنوان: « الحرب بدون أن نحبها » La Guerre Sans l’Aimer، يوثق فيه أحداث الثورة الليبية بكل تفاصيلها الخفية ودوره فيها، ويوضح فيه كيف حرض وسائل الإعلام الأوربية، والفرنسية منها على وجه الخصوص، ضد النظام الليبي، وكيف حرك علاقاته الديبلوماسية لتهريب السلاح لقوات المعارضة، بل وحتى قيامه بكتابة بيانات المجلس الإنتقالي الليبي اللتي كان يبعثها لوكالات الأنباء والقنوات الإخبارية، وإن صح كل ما جاء في هذا الكتاب، فذلك يعتبر كارثة كبرى بكل المقاييس.
ولعل حجم الفوضى السياسية والأمنية اللتي انتشرت في ليبيا بعد سقوط النظام مع غياب تام للسيطرة المركزية للدولة، اللتي تشتت بين سلطة عصابات المرتزقة والثوار عبر كامل التراب الليبي، تؤكد تماما أن الأمر لا يتعلق بثورة عفوية كما حاولت وسائل الإعلام إقناعنا بذلك. والغريب في الأمر أن الفوضى لا تمس بأي شكل من الأشكال آبار ومواقع إنتاج النفط، اللتي أصبحت تسيطر عليها شركات أمريكية وبريطانية بالكامل، بينما خرجت فرنسا من العملية كلها بخفي حنين. وهذا يذكرنا بما قاله القذافي نفسه وابنه سيف الإسلام عند بداية الأزمة من أن الأمر كله يتعلق بالسيطرة على موارد وآبار النفط ولا علاقة له لا بحرية الشعب الليبي ولا بالديموقراطية.
كل ما ذكرته من أحداث ووقائع يظهر بما لا يدع مجالا للشك أن الربيع العربي هو أبعد ما يكون عن العفوية وأن أغلب تطوراته وخاصة الدرامية منها كانت مخططة منذ مدة طويلة وتم التجهيز لها عبر الدعم المادي والسياسي والديبلوماسي وحتى العمل السري لأجهزة الإستخبارات. و ما يؤكد ذلك،أن أغلب الدول اللتي تدخلت بسبب أو بآخر في الإضطرابات السياسية والإجتماعية، لم تسعى أبدا إلى طرح حلول للأزمات، بل على العكس من ذلك بحثت عن كل أشكال التصعيد وإطالة الأزمة والصعود بها نحو مستويات أعلى من التعقيد، سواء عبر التحريض والتضليل الإعلامي بوسائل الإعلام أو التحريض السياسي في المؤسسات الدولية كمجلس الأمن أو الأمم المتحدة أو الجامعة العربية، وكذلك عبر تشجيع ودعم كل محاولات الإنشقاق وتشتيت كيان الدول المستهدفة بكل سفالة، حتى عبر تدريب وتسليح قوات المعارضة في تآمر واضح  بين، وأخص بالذكر هنا الدور القطري والتركي والسعودي والأردني في كل من سوريا وليبيا.
لقد كان خريفا عاصفا بلون دماء مئات الآلاف من الضحايا الأبرياء اللذين قتلو أو جرحوا في خضم الفتن اللتي إنطلقت كعاصفة من الفوضى الهادرة عبر العالم العربي. خريف اندلعت فيه حروب أهلية دموية دمرت فيها البنى التحتية والمقدرات الإقتصادية لدولتين عربيتين هما سوريا وليبيا، وهو ما سيتطلب منهما  عشرات السنين وآلاف المليارات من الدولارات لإعادة بناء كل ما تهدم.

خريف إنتشرت فيه الفتنة وسفكت فيه دماء الأبرياء بالباطل الشبهات و هتكت فيه أعراض الناس وسلبت أرزاقهم ونهبت بيوتهم. خريف تآمرت فيه دول عربية على دول أخرى وصرفت مليارات الدولارات لتدمير بعضها البعض عوض النهوض بشعوبها والإستثمار في ما يعود بالفائدة على الجميع، حتى تجاوز ما صرفته قطر على تصعيد الأزمة السورية منذ بدايتها أكثر من 16 مليار دولار. خريف كثرت فيه المؤامرات والخيانة والخداع والتضليل والكذب من طرف المسؤولين السياسيين والصحافيين ووسائل الإعلام والقنوات التلفزيونية، بل وصل فيه الخداع والتدليس حتى رجال الدين اللذين أغرقوا القنوات والصحف ومنابر المساجد بفتاوى الفتنة والقتل والطائفية البغيضة في صورة بشعة لا تمت للإسلام بصلة. إنه خريف فوضوي يمكن تلخيصه في كلمتين: الهرج والمرج … !!!

 مهدي بوعبيد

16 ماي 2013

http://www.wijhatnadar.com/الربيع_العربي_هل_كان_حقا_عفويا-8109.html

Printemps Arabe 3

Afghanistan : l’OTAN tue une dizaine d’enfants dans un bombardement

Afghanistan

Dix enfants afghans ont été tués dans un bombardement de l’OTAN samedi dans l’est de l’Afghanistan, a-t-on appris dimanche 7 avril auprès de plusieurs responsables locaux. 

«L’Isaf, la force de l’Otan en Afghanistan, qui indiquait jusqu’alors que « jusqu’à dix femmes et enfants avaient été blessés mais non pas tués », selon l’un de ses porte-parole dimanche après-midi, a déclaré quelques heures plus tard qu’elle « prenait acte des informations sur la mort de dix enfants« , selon un autre de ses communicants», rapporte le NouvelObs.com.

Trois responsables de la province du Kunar, où l’incident s’est produit, ont confirmé la mort de dix enfants et d’une femme. Une nouvelle rapidement condamnée par le président afghan. «Tout en condamnant l’utilisation de civils comme boucliers, le président a dénoncé toute opération qui cause la mort de civils», explique un communiqué de la présidence afghane. Une «délégation» devrait par ailleurs se rendre sur les lieux pour enquêter.

Auparavant, un Américain aurait également été tué et quatre membres des forces de sécurité afghanes blessés dans une attaque d’insurgés. «Un Américain a été tué et plusieurs de nos hommes blessés. La force de la coalition a répondu par un bombardement», a expliqué une source sécuritaire afghane présente pendant l’opération, citée par LeMonde.fr.

Egypte: un coup d’Etat militaro-islamiste | Chroniques Plurielles

Par Nabil Zaki, rédacteur en chef et chroniqueur, porte-parole du parti du Rassemblement (opposition des progressistes et nassériens de gauche).

Deux ans après la révolution égyptienne du 25 janvier 2011, se pose une question : où va l’Egypte ?

Le pouvoir des Frères musulmans, tel qu’il s’exerce à la tête de l’Etat, est en train de vider la révolution du 25 janvier 2011 de son sens. Ses slogans, il les déforme et les transforme en crimes contre la patrie. L’ancien régime, il est en train de le recréer jusque dans le moindre détail, avec les mêmes iniquités d’ordre économique et social, sans parler de l’instrumentalisation de la religion, et de la guerre déclarée contre toutes les forces politiques favorables à un Etat laïc démocratique moderne.

Rappelons les mesures prises par les forces au pouvoir, hostiles à la révolution, durant ces derniers mois :

  • L’accélération de la tenue d’un référendum sur les amendements à la Constitution égyptienne, amendements visant à remettre les principes de la loi coranique au centre du texte ;
  • La promulgation d’une déclaration constitutionnelle qui concentre aux mains du Président de la république l’essentiel des pouvoirs exécutif et législatif ;
  • La mise en œuvre accélérée de lois qui criminalisent les grèves et les occupations des places publiques ;
  • La répression violente des révolutionnaires par le régime, stigmatisés par le terme péjoratif de « beltageyas » (hooligans)
  • Impunité de l’ancienne équipe de Hosni Moubarak, qui a pu faire sortir du pays les fonds publics détournés et brûler les documents la condamnant avant la deuxième vague révolutionnaire, qui a éclaté le 8 juillet 2011 ;
  • La contre-révolution actuellement au pouvoir a rétabli, au final, les institutions du régime qui s’étaient effondrées.

Ne cédant pas à la tentation de dériver vers un conflit armé, les masses populaires ont su préserver le côté pacifique de la révolution, et ce en dépit de toutes les provocations violentes des Frères musulmans, dont l’impopularité s’est accrue. Par ses agissements, le parti au pouvoir s’est attiré l’hostilité des juges, des médias, des ouvriers, des fonctionnaires, des professionnels, des jeunes des quartiers populaires, et de vastes pans du secteur rural. Ces poches de résistance constituent un indice, qui montre que la révolution n’a pas été battue en brèche et que les forces réactionnaires qui dirigent le pays n’ont pas remporté une victoire définitive.

Tout avait commencé quand le Conseil militaire avait autorisé les partis religieux extrémistes, et refusé d’élaborer lui-même une Constitution, créant un comité d’amendement de la Constitution  dirigé par un sympathisant des Frères musulmans. Le Conseil militaire, ensuite, a organisé les élections présidentielles selon un plan prémédité, visant à remettre la présidence au candidat des Frères musulmans. C’était là la seule visée du Conseil militaire. Il s’agit d’un coup d’Etat militaro-islamiste. Puis les élections ont été dominées par les slogans religieux et par l’influence des groupuscules islamistes, qui ont matraqué leur message jusque dans les mosquées. En termes de flux financiers, des millions de dollars ont été dirigés vers la campagne des Frères musulmans.

Au terme de cette victoire islamiste, on n’observe aucun progrès démocratique, aucune stabilité politique, et la sécurité n’est toujours pas revenue dans les rues du pays.  Aucune des promesses – pain, sécurité, énergie, réformes, emploi – n’a été tenue.  Le parti au pouvoir déconstruit l’ordre social hérité de la culture démocratique, pour ramener l’Egypte à un ordre féodal dominé par un islam primitif. Depuis la prise de pouvoir, il règne un climat de fanatisme intellectuel, politique et religieux, où les opinions divergentes n’ont pas leur place. Quiconque n’est pas aligné avec les vues officielles se voit taxé de mécréant, et l’on essaiera de propager contre lui des sentiments de haine et de mépris. On observe aussi l’émergence d’un capitalisme de connivence, semblable aux pires heures du règne de Moubarak. Ainsi, le régime offre un soutien inconditionnel aux magnats des affaires issus des Frères musulmans, dans un contexte de capitalisme sauvage. On assiste à la montée d’une classe d’islamo-affairistes, une élite qui prend des participations dans les plus grandes entreprises égyptiennes. Ce clientélisme s’illustre par leurs participations dans des entreprises de secteurs tels que l’import-export, les appareils ménagers, le prêt-à-porter, le mobilier, les produits chimiques, les textiles, les imprimeries, ou encore les maisons d’édition islamiques.

Les forces de la contre-révolution, contre lesquelles le peuple s’est soulevé, ont donc réussi leur plan de manière spectaculaire. Mais cette réussite sera sans doute passagère. Car les succès de la révolution, qui se sont imposés durant deux ans, ont cristallisé une prise de conscience populaire, qui est toujours en progression. Les différentes vagues révolutionnaires ont accru cette prise de conscience des masses quant au danger que représentent, pour la liberté et la justice sociale, les Frères musulmans et leurs alliés. La détérioration préoccupante de la situation économique et sociale, et les pressions croissantes sur les classes populaires illustrent l’étendue du potentiel révolutionnaire face à cette nouvelle théocratie capitaliste, que j’assimile à une extrême droite conservatrice. Ainsi, après deux ans, les évolutions concrètes confirment que l’alliance des Frères musulmans et des Salafistes a usurpé la révolution et s’est retourné contre elle.

« Pain, liberté, dignité, justice sociale ». Telles étaient les revendications du peuple égyptien, jusqu’à ce qu’un parti non démocratique s’empare de tous les pouvoirs.

Source : http://chroniquesplurielles.com/wordpress/?p=245

Boy, seven, pictured smoking a cigarette and hanging on to his gun in violence-plagued Syria | Mail Online

Cet article paru dans le journal Anglais du Daily Mail, parle d’un enfant de 7 ans qui s’appelle Ahmed, d’après le journal, ce petit prend part aux combats dans le quartier de Salaheddine dans la ville de Alep en Syrie aux côtés de son père lui même membre de l’Armée Syrienne Libre, on le vois sur ces photos entrain de fumer une cigarette avec une Kalachnikov sur son épaule … c’est ça la Syrie qu’ils veulent, c’est ça le Printemps Arabe, la destruction de toute une nation avec le sang des innocents …. !!!!!

Mehdi BOAUBID

29/03/2013

**********************************************************************************************

 

A shocking photo of a small boy smoking a cigarette and clutching a high-powered rifle has emerged from the violence in war-torn Syria.

In the captivating images taken on Wednesday, 7-year-old Ahmed – the son of a rebel fighter – takes a drag from the cigarette and exhales a cloud of smoke like he’s been doing it for years.

With his right hand, he holds the back of his weapon.

Scroll down for video

Little warrior: Ahmed, the 7 year old son of a FSA fighter, stands in front of a barricade were he assists his Free Syria Army comrades in the neighborhood of Salahadeen

Little warrior: Ahmed, the 7 year old son of a FSA fighter, stands in front of a barricade were he assists his Free Syria Army comrades in the neighborhood of Salahadeen

Children of war: The photo was taken in front of a barricade in the neighborhood of Salahadeen, Aleppo - the front lines of the bloody Syrian civil war

Children of war: The photo was taken in front of a barricade in the neighborhood of Salahadeen, Aleppo – the front lines of the bloody Syrian civil war

The photo was taken in front of a barricade in the neighborhood of Salahadeen, Aleppo – the front lines of the bloody Syrian civil war.

The photo comes as international powers rejected a request to provide Patriot missile support for rebel-held areas of northern Syria.

The refusal by NATO sends a message to President Bashar al-Assad to ‘do what you want,’ Syrian opposition leader Ahmed Moaz Alkhatib said on Wednesday.

Strong words: NATO's refusal to provide Patriot missiles for Syrian rebels tells President Bashar al-Assad to 'do what you want,' says opposition leader Ahmed Moaz Alkhatib, pictured

Strong words: NATO’s refusal to provide Patriot missiles for Syrian rebels tells President Bashar al-Assad to ‘do what you want,’ says opposition leader Ahmed Moaz Alkhatib, pictured

Alkhatib, a popular figure in the opposition, also said he would not rescind his resignation as leader of the main anti-Assad alliance but he would still perform leadership duties for the time being.

NATO said on Tuesday it had no intention of intervening militarily in Syria after Alkhatib said he had asked the United States to use Patriot missiles to protect rebel-held areas from Assad’s air power.

‘Yesterday I was really surprised by the comment issued from the White House that it was not possible to increase the range of the Patriot missiles to protect the Syrian people,’ Alkhatib told Reuters.

‘I’m scared that this will be a message to the Syrian regime telling it « Do what you want. »‘

Asked about his resignation on Sunday as leader of the rebel coalition – which he has said was motivated mainly by frustration at Western reluctance to increase support for the opposition – he said: ‘I have given my resignation and I have not withdrawn it. But I have to continue my duties until the general committee meets.’

Alkhatib took Syria’s vacant seat at an Arab League summit in Qatar on Tuesday, deepening the Assad government’s diplomatic isolation two years into a conflict that has cost an estimated 70,000 lives.

The 22-nation League lent its support to giving military aid to the Syrian rebels and a summit communique also offered some of its sternest language yet against Assad, affirming member states had a right to offer help.

But Tuesday’s proceedings offered no clarity on Alkhatib’s position in the leadership, a question central to Arab and Western efforts to shore up the political credibility of the opposition and heighten pressure on Assad and his inner circle.

Conflict: A Syrian opposition fighter runs for cover from Syrian army snipers during clashes in the northern city of Aleppo

Conflict: A Syrian opposition fighter runs for cover from Syrian army snipers during clashes in the northern city of Aleppo

Fighting back: Free Syrian Army fighters take their positions as they observe the Syrian army forces base of Wadi al-Deif, at the front line of Maaret al-Numan town, in the Idlib province

Fighting back: Free Syrian Army fighters take their positions as they observe the Syrian army forces base of Wadi al-Deif, at the front line of Maaret al-Numan town, in the Idlib province

In his remarks to Reuters, Alkhatib sought to portray himself as a conciliatory figure, declining to be drawn on his next political moves.

Asked whether he would withdraw his resignation, he replied: ‘This is the situation as it stands.’

He said that until the coalition meets, he would focus on ‘narrowing differences and building a bridge between the factions in the opposition.’

Opposition rifts are many.

They include rivalry between liberals and various sorts of Islamists, between exiles and groups that operate within Syria, and between those seeking a political settlement and those who insist an armed campaign is the only solution.

Those divisions are reflected among Arab states, which agree on little other than their professed abhorrence of the bloodshed caused by an increasingly sectarian conflict.

Read more: http://www.dailymail.co.uk/news/article-2300251/Boy-seven-pictured-smoking-cigarette-hanging-gun-violence-plagued-Syria.html#ixzz2OvnMse7G
Follow us: @MailOnline on Twitter | DailyMail on Facebook

 

Brzezinski : « Oui, la CIA est entrée en Afghanistan avant les Russes … »

par Zbigniew Brzezinski

Brzezinski 

Zbigniew Brzezinski

Le Nouvel Observateur :L’ancien directeur de la CIA Robert Gates l’affirme dans ses Mémoires [1] : les services secrets américains ont commencé à aider les moudjahidine Afghans six mois avant l’intervention soviétique. A l’époque, vous étiez le conseiller du président Carter pour les affaires de securité. Vous avez donc joué un rôle clé dans cette affaire ? Vous confirmez ?

Zbigniew Brzezinski : Oui. Selon la version officielle de l’histoire, l’aide de la CIA aux moudjahidine a débuté courant 1980, c’est à dire après que l’armée soviétique eut envahi l’Afghanistan, le 24 décembre 1979.

Mais la réalité gardée secrète est tout autre : c’est en effet le 3 juillet 1979 que le président Carter a signé la première directive sur l’assistance clandestine aux opposants du régime prosoviétique de Kaboul. Et ce jour-là j’ai écrit une note au président dans laquelle je lui expliquais qu’à mon avis cette aide allait entraîner une intervention militaires des Soviétiques.

Le Nouvel Observateur : Malgré ce risque vous étiez partisan de cette « covert action » (opération clandestine). Mais peut-être même souhaitiez-vous cette entrée en guerre des Soviétiques et cherchiez-vous à la provoquer ?

Zbigniew Brzezinski : Ce n’est pas tout à-fait cela. Nous n’avons pas poussé les Russes à intervenir, mais nous avons sciemment augmenté la probabilité qu’ils le fassent.

Le Nouvel Observateur : Lorsque les Soviétiques ont justifié leur intervention en affirmant qu’ils entendaient lutter contre une ingérence secrète des Etats-Unis en Afghanistan, personne ne les a crus. Pourtant il y avait un fond de vérité. Vous ne regrettez rien aujourd’hui ?

Zbigniew Brzezinski : Regretter quoi ? Cette opération secrète était une excellente idée. Elle a eu pour effet d’attirer les Russes dans le piège Afghan et vous voulez que je le regrette ? Le jour où les Soviétiques ont officiellement franchi la frontière, j’ai écrit au président Carter, en substance : « Nous avons maintenant l’occasion de donner à l’URSS sa guerre du Vietnam. » De fait, Moscou a dû mener pendant presque dix ans une guerre insupportable pour le régime, un conflit qui a entraîné la démoralisation et finalement l’éclatement de l’empire soviétique.

Le Nouvel Observateur : Vous ne regrettez pas non plus d’avoir favorisé l’intégrisme islamiste, d’avoir donné des armes, des conseils à de futurs terroristes ?

Zbigniew Brzezinski : Qu’est-ce qui est le plus important au regard de l’histoire du monde ? Les talibans ou la chute de l’empire soviétique ? Quelques excités islamistes où la libération de l’Europe centrale et la fin de la guerre froide ?

Le Nouvel Observateur : Quelques excités ? Mais on le dit et on le répète : le fondamentalisme islamique représente aujourd’hui une menace mondiale.

Zbigniew Brzezinski : Sottises. Il faudrait, dit-on, que l’Occident ait une politique globale à l’égard de l’islamisme. Ç’est stupide : il n’y a pas d’islamisme global. Regardons l’islam de manière rationnelle et non démagogique ou émotionnelle. Ç’est la première religion du monde avec 1,5 milliard de fidèles. Mais qu’y a-t-il de commun entre l’Arabie Saoudite fondamentaliste, le Maroc modéré, le Pakistan militariste, l’Egypte pro-occidentale ou l’Asie centrale sécularisée ? Rien de plus que ce qui unit les pays de la chrétienté.

Zbigniew Brzezinski

Brz Paki

Source 
Nouvel Observateur (France)

Obama se tourne contre la Chine et délaisse l’ultrasionisme.

Même si j’ai beaucoup de mal à imaginer le fait que le Sionisme puisse perdre sa main mise sur le pouvoir politique, médiatique, économique et financier au Etats-Unis, je dois avouer que le nouveau mandat d’Obama semble prendre une direction tout à fait différente du précédent, effet de la crise économique et financière actuelle ou rétrécissement volontairement négocié de la sphère de pouvoir américain, en tout cas il y a du changement qui s’opère au plus niveau politique chez l’Oncle Sam … à suivre de très près … !!!

Mehdi BOUABID

11/03/2013

****************************************************************************************************************************************

On a du mal à percevoir les nouvelles conceptions politiques mises en place lors de ce second mandat d’Obama. Autant le premier était pro-sioniste malgré quelques réticences, autant le second ne le sera pas malgré quelques concessions.  L’administration américaine bascule clairement dans ce qui sera son objectif prioritaire: son combat contre l’influence chinoise.

Vers un nouveau monde bipolaire

Vers un nouveau monde bipolaire

Obama délaisse le lobby israélien

LA-VISITE-DOBAMA-EN-ISRAËL-A-UN-LOGO-OFFICIEL1Ce qui a frappé lors de l’inauguration de son second mandat est la ténacité avec laquelle le président Obama a écarté toutes les demandes du lobby sioniste de l’AIPAC alors qu’il n’y a pas si longtemps il se serait soumis. La nomination de Chuck Hagel qui n’est pas un sioniste tout en étant un défendeur de l’intégrité d’Israël est le marqueur qu’un changement de cap est en train de s’opérer à l’intérieur de l’administration américaine.

D’ailleurs la visite prochaine d’Obama en Israël est préparée avec fébrilité par l’entité sionistequi tente de faire croire que les USA seront toujours et en toutes circonstances les alliés d’Israël quoi que fasse celui-ci 1 . Le président Shimon Péres proclame partout toute la confiance d’Israël en ce président 2  comme une sorte d’exhortation mystique pour tenter de nouer à jamais les liens de domination sioniste sur la politique étrangère US.
En attendant les sionistes ont mis la main sur la puissance militaire française qui est entièrement à leurs services et le sera lorsque la nécessité le demandera comme le montre la déclaration ultrasioniste du président français:  » L’Iran est un danger pour le monde entier!«  3 . Une déclaration aussi débile que le ministre des affaires étrangères Laurent Fabius disant qu’Assad devait disparaître de la surface de la terre! Ce pays, la France, est entièrement entre les mains d’intérêts ultrasionistes ce qui décrédibilise de plus en plus notre diplomatie alors que les américains changent leur fusil d’épaule!

Obama veut faire plier Israël!

Il y a de l'eau dans le gaz entre les deux leaders.

Il y a de l’eau dans le gaz entre les deux leaders.

La nouvelle politique d’Obama vis-à-vis de l’entité sioniste sera beaucoup moins complaisante avec elle. C’est ainsi qu’il demandera (qu’il exigera?) lors de son prochain voyage qu’Israël accède à la demande internationale d’une partition en deux états distincts accédant à la demande palestinienne de récupérer la Judée-samarie soit la Cisjordanie 4  . C’est une demande assez hallucinante venant d’un allié indéfectible d’Israël car cela ne peut pas être accepté par l’entité sioniste.

Mais de plus Obama semble adoucir son emprise contre le nucléaire iranien en assouplissant les sanctions contre l’état chiite 5 ce qui va bien entendu contre la position ultrasioniste qui est d’éradiquer la puissance iranienne dans son voisinage pour construire ce fameux grand Israël impérialiste qui lui donnerait quasiment une autonomie suffisante pour son indépendance surtout vis-à-vis de son allié américain. Celui-ci ne peut pas partager cette vision d’avenir car il sait que cela ne peut arriver que lors de la ruine de l’empire américain dans une longue guerre en Iran contre l’empire russo-chinois. Obama ne veut donc pas dépendre de la vision ultrasioniste de sa politique étrangère car pour lui il est temps de changer son fusil d’épaule et de comprendre que l’empire susceptible de le menacer dans le futur sera l’empire chinois.

C’est pourquoi la seconde administration Obama voudra réorganiser politiquement ses alliances avec le monde arabe et se désengager militairement de la région. L’objectif étant de le rassembler dans sa sphère d’influence pour lutter contre l’expansion de la sphère d’influence chinoise beaucoup plus inquiétante pour son hégémonie. Exit donc la politique des néo-conservateurs! 6  . Exit donc aussi la vision anti-russe de Brezinsky, car la nouvelle politique sera au minimum d’engager des relations neutres avec la Russie pour désamorcer les conflits, comme ils essayent de le faire en Syrie 7  , et surtout pour éviter qu’elle se rapproche trop de la Chine. Tout le jeu politique trouble de John Kerry dans la région est donc d’essayer de nouer des relations diplomatiques avec la Russie sans pour autant oublier son allié éternel qu’est Israël ce qui constitue en fait un double-jeu à mettre en place pour ne froisser ni l’un ni l’autre assez délicat.

La nouvelle administration d’Obama tout entière tournée contre la Chine.

Une pression constante est mise sur la Chine au nom des intérêts nationaux américains.

Une pression constante est mise sur la Chine au nom des intérêts nationaux américains.

Le nouvel ennemi, officieusement déclaré bien sûr, de l’empire américain est l’empire chinois en construction. Car l’influence chinoise dans le monde est suffisamment grandissante pour nuire à terme à l’hégémonie politique des USA sur l’ordre mondial. N’est-ce pas ceux-ci qui ont les pouvoirs à l’ONU, au FMI voir même à l’OMC 8 ?
L’empire américain va achever de noyer dans sa sphère d’influence la pôle européen dont la Chine espérait qu’il serait un pôle indépendant de l’influence américaine. Raté. L’union européenne via la signature prochaine du traité transatlantique (2014-2015) achèvera de mettre l’Europe sous influence américaine. AQprès l’adhésion totale de l’UE à l’Otan, et donc sous commandement américain, le traité transatlantique parachèvera l’œuvre en créant une espèce d’Otan économique 9  . Ainsi l’Europe servirait de vache à lait aux intérêts américains dans le monde…

La déstabilisation de l’Asie a donc commencée pour empêcher le développement de la sphère d’influence chinoise de s’étendre dans la région Asie-pacifique en plein développement économique.
Des terroristes islamistes financés par l’Arabie Saoudite sont en train d’infiltrer la Malaisie 10  pour tenter de porter au pouvoir en Malaisie un gouvernement pro-occidental financé par l’Arabie Saoudite qui est elle-même sous contrôle américain. Comme le fait le Qatar en Afrique en finançant les « frères musulmans » qui seront plus à la solde des intérêts américains que sionistes.

La nouvelle administration chinoise qui rentrera dans le jeu mondial le 16 mars a défini clairement ses priorités qui seront donc de garantir sa zone d’influence en Asie -pacifique et d’augmenter sa sphère d’influence dans le monde arabo-africain, abandonnant clairement l’Europe la sachant vendue aux intérêts US 11 . Ce déploiement chinois hors de sa zone doit être contenue par l’empire américain. C’est donc pour cela que la France est intervenue au Mali pour garantir à l’empire que la zone minière d’importance ainsi que ce territoire stratégique restera entre ses mains et ne tombera pas aux mains d’islamistes ou de bédouins indépendants qui pourraient trouver un intérêt à nouer des relations fortes avec la Chine. A noter que l’expansion chinoise promise se fera par le développement de la sphère diplomatique et économique et que l’empire américain ne pourra la contrer qu’en utilisant sa supériorité militaire.

C’est ainsi qu’il faut analyser la tension en Corée par l’entremise de la Corée du Sud qui a pour conséquence de mettre la Chine en porte-à-faux dans son soutien indéfectible au régime nord-coréen et ainsi l’affaiblir sur la scène internationale. La Chine a d’ailleurs voté, ce qui est rare!, les sanctions contre la Corée du Nord car la Chine ne veut pas de tensions militaires avec les américains, ni être pointée du doigt par la communauté internationale. Elle a bien conscience que pour l’instant ce n’est nullement son intérêt.
C’est aussi le jeu trouble joué par le Japon, allié américain dans la zone, sur les îles Diaoyu 12  créant une tension militaire sino-japonaise de plus. Les américains restent neutres alors que l’agression est typiquement japonaise 13  ce qui tendrait à montrer que cela fait les affaires de l’administration US qui veut augmenter la pression sur la Chine dans la zone. Une administration qui s’annonce offensive technologiquement puisqu’elle se prépare visiblement à une guerre informatique contre la Chine 14  .

Comme on le constate donc l’administration américaine change son fusil d’épaule sachant que l’empire susceptible de le menacer à terme ne sera pas l’empire islamique qui n’existera pas mais l’impérialisme chinois qu’elle se doit donc de contraindre par tous les moyens possible. Ce sera difficile économiquement alors les manœuvres de déstabilisation par le terrorisme et par l’agitation militaire de ses alliés Corée du Sud et Japon dans la mer de Chine serviront à maintenir les autorités chinoises sur le grill dans sa sphère d’influence d’origine. La Chine qui, elle, s’apprête à renforcer ses liens avec les BRICS ce qui peut nous montrer qu’un nouveau monde bipolaire est proche d’émerger et que la tête de proue de cette nouvelle guerre froide à venir ne sera plus la Russie mais bien la Chine.

Source : http://lecitoyenengage.fr/2013/03/11/obama-se-tourne-contre-la-chine-et-delaisse-lultrasionisme/